أكثر من 15 هزة ارتدادية جديدة تابعة لزلزال الفجر.. والمواطنون لم يشعروا بها
سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل، التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أكثر من 15 هزة ارتدادية جديدة تابعة للزلزال الرئيسي الذي ضرب البلاد فجر اليوم الإثنين. وأكد المعهد أن جميع هذه الهزات الارتدادية كانت ضعيفة للغاية وصامتة، مما أدى إلى عدم شعور المواطنين بها في مختلف المناطق.
وكانت مصر قد شهدت في تمام الساعة الثالثة صباحاً هزة أرضية رئيسية بلغت قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر. ووقعت بؤرة الزلزال في منطقة البحيرات المرة شمال مدينة السويس، على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض، واستمرت لمدة 30 ثانية متواصلة.
من جانبه، صرح الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، بأن زلزال اليوم يتشابه بشكل كبير في خصائصه التكتونية مع زلزال عام 1992 الشهير. وأوضح نبوي أن الفارق بين الزلزالين يكمن في القوة فقط بمقدار 0.2 درجة؛ حيث سجل زلزال 1992 قوة بلغت 5.7 درجة واستمر لنفس المدة الزمنية البالغة 30 ثانية.
وأكد المعهد استقرار الأوضاع تماماً في منطقة بؤرة الزلزال والمحافظات المجاورة، مشيراً إلى أن تسجيل التوابع الضعيفة عقب الهزات الرئيسية هو سلوك جيوفيزيائي طبيعي لتفريغ الطاقة المخزونة في القشرة الأرضية، كما أكد عدم ورود أي بلاغات تفيد بوقوع خسائر في الأرواح أو المنشآت
