
ابن عم الزعيم يفجر مفاجأة: حفيد عبد الناصر لم يسرق الساعة بل “ورثها شرعاً” عن والده
دخلت أزمة بيع ساعة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر منعطفاً جديداً، بعد تدخل مجدي سلطان (ابن عم الزعيم الراحل)، ليحسم الجدل المثَار حول اتهام الحفيد بالسرقة، مؤكداً أن الساعة انتقلت إليه عبر الإرث الشرعي وليس بطرق غير قانونية.
تفاصيل التصريحات: موضوع عائلي وليس سرقة
وفي تصريحات صحفية له، أوضح مجدي سلطان أن الخلاف المحتدم ما هو إلا موضوع عائلي داخلي تم تضخيمه. وأكد بشكل قاطع أن الحفيد (جمال خالد عبد الناصر) لم يسرق الساعة، بل آلت إليه كإرث طبيعي بعد رحيل والده، المهندس خالد جمال عبد الناصر، والذي كان قد ورثها بدوره عن والده الزعيم الراحل.
وحذر ابن عم الزعيم من محاولات استغلال هذا الخلاف العائلي من قِبل أطراف خارجية، مشدداً على أن العائلة ستلاحق قضائياً أي شخص يحاول استغلال الأزمة للإساءة لاسم الأسرة.
خلفية الأزمة
وكانت الأزمة قد اشتعلت بعد قيام عبد الحميد عبد الناصر (نجل الرئيس الراحل) بنشر تدوينة هجومية عبر حسابه على فيسبوك، اتهم فيها ابن شقيقه علانية بسرقة الساعة الرئاسية وبيعها في دار مزادات “سوذبيز” بنيويورك مقابل 840 ألف دولار.
وتعد هذه الساعة النادرة المصنوعة من الذهب (طراز رولكس داي ديت) ذات قيمة تاريخية كبرى؛ كونها هدية شخصية من الرئيس الراحل محمد أنور السادات إلى عبد الناصر عام 1963، وتحمل نقشاً يوثق ذلك التاريخ.
