عمرو طلعت دكتور ذكاء الهندسة الواقعيه عازف علي انغام الارقام والحروف ..اول كشف حساب يقدمه أحد اعضاء الحكومه من
جاء الدكتور عمرو طلعت في منصب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في وقت نسج فيه الخيال مع فاترينه تسويق مضاءه بحرفيه ،حيث كان يمهد أو يعتقد من يسبقه في المنصب أنه يمكن أن يحقق تجربة سابقيه من الافذاذ في الوصول إلي أعلي الدرجات والمراتب ، ولكن الفرق شاسع والعقليه مختلفه ، لم تكن الفكره الوليده التي كانت بمثابة الحلم الذي تتحقق علي ايدي عظماء التكنولوجيا نظيف المايسترو وقائد كتيبة المبدعين طارق كامل رحمه الله، وتمحورت الفكره في شكل جنين أخذ ينمو ويتحرك داخل رحم القرية الذكية ،وتم تجهيزه وإعداده ،ولكن للاسف لم يخرج المولود الي النور ،رغم العمليات القيصريه التي تم إجراؤها ،طوال السنوات الطويله ،الي إن جاء الدكتور عمرو طلعت استاذ الهندسه الواقعية الذي تعامل مع الأمور دون أي رتوش أو مساحيق تجميل ،ووضع الأمور في مكانها الطبيعي ولم يتجاوز بخياله في عملية الصعود الي فضاء الاوهام ،فقد ظل الرجل يعمل دون أي كلل حتي اخر دقيقه في منصبه ،من يقترب من عمرو طلعت يري بين قسمات وجهه ثقافه مقهي الفيشاوي الراقي الذي لا يدخن النرجيله ،ولكن دخانها دخل في عقله ليخرج ثقافة وكتب ومؤلفات كثيرة ، ولم يتأثر بالمظهر ولم ينخدع بالثقافة الفرنسيه رغم حصوله علي الماجستير والدكتوراه من
بلد العلم والنور ، ظل الوزير عمرو طلعت في منصبه ولم ينخدع بالكرسي ولم يضع من ضمن أوراقه خطة نابليون للقفز أو حتي البقاء ،..اترك لكم رسالة الدكتور عمرو طلعت بماتحتويه من كلمات راقيه تعبر عنه بكل دقه..يقول الدكتور عمرو طلعت:
بعد زهاء ثمانية أعوام، أزيح اليوم أوزار مسئولية العمل الحكومى وأنضو دثار التبعة الوزارية التى شرفت بحملها منذ يونيو 2018، وأرى من واجبى أن أتوجه بالشكر لكل من تفضل بمتابعة ما أنشر أو التعليق على ما أكتب، كذلك أرى أن من واجبى أن أتقدم لهم بكشف حساب عما حاولت أن أنجزه وما اجتهدت فى أن أحققه.
حين بدأنا فى وضع استراتيجية مصر الرقمية كانت الرؤية ترسيخ دور القطاع كقطاعٍ خدمى مسئول عن مصفوفة رحبة من الخدمات بالغة الأهمية للمواطنين وفى ذات الوقت تحويله إلى قطاعٍ إنتاجىٍ حقيقى يسهم فى الناتج القومى الإجمالى مساهمةً فعالة ويحقق صادرات رقمية عالية القيمة ويخلق فرص عمل وفيرة لشبابنا. وقبل أن أشرع فى سرد قبسٍ مما أتصور أنه قد تحقق، ربما خير بداية من حيث النهاية، من المؤشرات… حيث كنا، وكيف أصبحنا، ثم أعرج على سردٍ موجز لبعض ما تحقق، من منظور موضوعى ثم على خطٍ زمنى.
فى النهاية، أشكر كل أهل القطاع، أساتذتى وأخوتى وأبنائى أهل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى مصر، الذى يزخر بكفاءاتٍ رفيعة وخبراتٍ متعمقةٍ، قادرة على مواصلة العمل وديمومة التقدم.
وملء قلبى طمأنينة وأنا أسلم الراية إلى أخى وزميلى معالى المهندس/ رأفت هندى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وكلى ثقة أنه قادرٌ على مواصلة العطاء وقيادة القطاع نحو آفاقٍٍ شاسعةٍ وذرى جديدة.
#مصر #egypt #اتصالات #digital #مصر_الرقمية

