الصراع الثلاثي
كشف خبراء الأرصاد ورواد الطقس إن مصر تعيش صراعاً بين “برودة السيبيري “جفاف المداري” و “استقرار الأزور”. الحل دائماً يأتي من “البحر المتوسط”
عندما يضعف أحد هؤلاء الثلاثة ويسمح للبحر بممارسة دوره في توليد المنخفضات.
أكدت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية
أن المرتفع السيبيري ظاهرة موسمية طبيعية تتكرر سنويًا كجزء من دورة الشتاء، ولا علاقة مباشرة بينها وبين تغير المناخ العالمي الناتج عن الغازات الدفيئة، رغم تأثره العام بأنماط الرياح العالمية ،موضحة أن الانخفاض الحاد في درجات الحرارة هذه الأيام يعود إلى نشاط المرتفع السيبيري.
مشيرة إلي أن المرتفع السيبيري نظام جوي كبير يتشكل فوق أراضٍ ثلجية جافة، حيث يبرد الهواء الثقيل ويرتفع الضغط في الطبقات السطحية بينما تبقى التوزيعات في الطبقات العليا مستقرة نسبيًا.
هذا الاختلاف يدفع الكتل الباردة جنوبًا عبر البحر المتوسط، ما يجعله أقوى من غيره من التوزيعات الضغطية الشتوية

