تقرير علمي يكشف أسباب ظهور سحب عاليه في مصر بتعدي من فوقنا ” من غير مطر،
كشف تقرير علمي أعده خبراء رواد الأرصاد والطقس عن تفاصيل خطيره من خلال الخرائط وسبب عدم سقوط المطر في مصر بسبب هبوط الهواء يمنع حدوث سحب ركاميه ،وكذلك حدوث ظاهرة طقس خادع نهارا حرارة معتدلة ومرتفعة في بعض أوقات النهار وتنخفض في الليل قال الخبراء
ان هناك مرتفع ممتد من الصحراءالكبري مغطي مصر بالكامل ، المرتفع بيعمل حاجة اسمها “هبوط للهواء”، يعني بيضغط على الهواء لتحت فبيمنع تكون السحب الركاميةوتحدث
النتيجة شمس طالعة، جو دافي بالنهار بشكل غير معتاد في الشتاء، واستقرار تام يمنع دخول أي منخفض مطري.
مشيرا الي ان انحراف التيار النفاث (الأسهم الحمراء)المجود في الصوره داخل الموقع
التيار النفاث في الصورة واخد شكل “قوس” بعيد جداً عن مصر. هو طالع لفوق ناحية أوروبا ثم نازل بعيد جهة الشرق.
مؤكدا ان بيحصل في مصر: التيار النفاث هو اللي “بيجر” وراه المنخفضات الجوية. بما إنه بعيد عننا ومقوس لفوق، فهو بيعمل “بلوك” (Block)، اي ان المنخفضات الجوية (اللون الأزرق) بتلف من وراه وبتنزل في تركيا أو إيران، وبتسيب مصر في منطقة “ظل المطر” والجفاف.
وأشار التقرير الي ان الهروب لجهة الشرق (المنخفضات المطرودة)
كما أن هناك منخفضات كان المفروض تأتي علينا، لكن بسبب قوة المرتفع السيبيري (اللي فوق) والمداري (اللي تحت)، المنخفضات “اتطردت” ناحية العراق وإيران والخليج ومنها ناحيه المغرب العربي
و السحب بتعدي من فوقنا “سحب عالية” فقط من غير مطر، أو بنسمع إن فيه عواصف في الدول المجاورة وإحنا عندنا الجو “صافي” تماماً.
اي ان استقرار خادع: الجو يظهر جميل وشمس، لكنه انقطاع مطري مقلق.
تباين حراري: نهار دافئ بسبب المرتفع المداري، وليل بارد جداً (برد جاف) بسبب صفاء السماء اللي بيخلي الأرض تفقد حرارتها بسرعة.
تلوث وضباب: النوع ده من المرتفعات بيحبس الأتربة والدخان في الطبقات القريبة من الأرض، فبتزيد نسبة الشوائب والعوالق الجوية.
مصر في الصورة في حالة “انتظار”؛ لازم المرتفع المداري يضعف ويتراجع للخلف عشان يفتح الباب للمنخفضات الجوية إنها تنزل لتحت وتغذينا بالمطر.

