القصة الكاملة لتزوير إيميل جمال مبارك وخديجة الجمال ..في ملفات إبستين
قصة عائلة مبارك وزوجة جمال مبارك مفبركة و التي انتشرت مؤخرا ضمن تسريبات ملفات “جيفري إبستين” ولكن السؤال الذي يطرح نفسه من الذي يزج اسم مبارك وعائلته كل فتره في قصص مشوهة وغريبه
أثارت وثيقة “مزعومة” انتشرت مؤخراً ضمن تسريبات ملفات “جيفري إبستين” جدلاً واسعاً، وهي عبارة عن بريد إلكتروني يُنسب للسيدة خديجة الجمال (زوجة جمال مبارك) مرسل إلى الدبلوماسي النرويجي “تيري رود لارسن”، والذي قام بدوره بإعادة توجيهه إلى إبستين
.
ومع تدقيق المحللين والمنصات الإخبارية، تم رصد عدة ثغرات تقنية ومنطقية تشير إلى تزوير هذه الوثيقة، وأبرزها:
تاريخ الرسالة ومكان التواجد: تعود الوثيقة المزعومة إلى ديسمبر 2012. في ذلك الوقت، كان جمال مبارك قيد الحبس الاحتياطي في سجن طرة على ذمة قضايا “أرض الطيارين” و”التلاعب بالبورصة”، مما يجعل من المستحيل منطقياً أن يقوم بإرسال رسائل أو يطلب لقاءات خارجية عبر زوجته في تلك الظروف.
لغة الرسالة وأسلوبها: تضمنت الرسالة المنسوبة لجمال مبارك (عبر خديجة الجمال) عبارات غير مألوفة في الخطاب الدبلوماسي أو الشخصي المعتاد لعائلة مبارك، حيث وصفت المتظاهرين في مصر بـ “الغوغاء” (Mob). يرى خبراء أن هذه الصياغة تبدو “مفتعلة” لتعزيز صورة نمطية معينة وليست حقيقية.
التناقض في “إعادة التوجيه” (Forwarding): لا يوجد دليل تقني موثق في ملفات المحكمة الرسمية التي تم الكشف عنها حتى الآن يؤكد وجود تواصل مباشر أو غير مباشر بين عائلة مبارك وإبستين. ويرى مراقبون أن الوثيقة المتداولة قد تكون “معدلة رقمياً” لإدراج أسماء شخصيات عربية ضمن قائمة إبستين لزيادة التفاعل والإثارة الإعلامية.
حتى اللحظة، لا تظهر أسماء جمال مبارك أو خديجة الجمال في القوائم الرسمية الموثقة التي أفرجت عنها المحاكم الأمريكية، والوثيقة المنتشرة تفتقر للمصداقية الزمنية والتقنية.

