بعد دفن اغني رجل في العالم في اسوان الأمير الاغاخان ..تفاصيل عودته من الموت وتناسخ الارواح
دفن الأمير اغاخان في اسوان ويعتبر من اغني أغنياء العالم ،والاعمال الخيره الاغاخان كثيره في كافة المعموره،ويري أصحاب طائفة الاغاخان أن
رجعة من مات من الأئمة بنوع التناسخ والرجعة، ومنهم من ينتظر مجيء من يقطع بموته، ومنهم من ينتظر عودة الأمر إلى أهل البيت
غيب الموت الأمير كريم الحسيني آغا خان، الآغا خان الرابع، والإمام الـ49 بالطائفة الإسماعيلية النزارية، الذي توفي مساء الثلاثاء في البرتغال عن عمر يناهز 88 عاما، حسبما ذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية،
وتحول الآغا خان إلى رجل أعمال كبير، وتجاوزت ثروته 13.5 مليار دولار بحسب صحيفة فوربس والذي تعتبره من أغنى ملوك العالم، وهو يحمل الجنسية البريطانية والبرتغالية، وأصبح من أكبر رجال الخير في العالم، عن طريق مؤسسته الخيرية «آغاخان
ولد كريم الحسيني، المعروف بـ”الأغاخان الرابع”، في 13 ديسمبر 1936، في مدينة جنيف السويسرية، وهو الابن الأكبر للأمير علي خان من زوجته جوان يارد بولر، ويحمل الحسيني الجنسية البريطانية والبرتغالية، كما أنه مُنح عام 2010 الجنسية الفخرية الكندية، وتعد أعماله الخيرية والتنموية واضحة من خلال شبكة الأغاخان للتنمية، حيث أقامت وساهمت في العديد من المشاريع مثل بناء المدارس والمستشفيات وتوفير الكهرباء في مناطق فقيرة بإفريقيا وآسيا، بالإضافة للمشاركة في تطوير القاهرة التاريخية وحديقة الأزهر، وتمويل وتطوير عدة مساجد مثل ترميم مسجد الأمير “آق سنقر” أو ما يُطلق عليه “الجامع الأزرق”،
يُعد الأمير كريم الإمام التاسع والأربعين بين أئمة الطائفة الإسماعيلية، وظل أكثر من 6 عقود على رأس الطائفة التي يتبعها أكثر من 15 مليون شخص حول العالم، جاء اختيار أسوان كمكان لدفن الأمير كريم نظرًا لارتباط عائلة الأغاخان بالمدينة، فالأغاخان الثالث وهو جد الراحل، كان يعاني من الروماتيزم، ونُصح بالاستشفاء في رمال أسوان الدافئة، بعد تحسن حالته، قرر بناء ضريح هناك، حيث دُفن بعد وفاته عام 1957، حيث أقيمت جنازة شعبية كبيرة وقتها، كما أقيمت نفس الجنازة في مطلع الألفية الجديدة لزوجته البيجوم أم حبيبة عاشقة أسوان
الأغاخانية ” فرقة من الطائفة الإسماعيلية النزارية
ويسكن الإسماعيلية الأغاخانية الآن في الهند ودار السلام والكنغو وبلجيكا وباكستان ونيروبي وزنجبار ومدغشقر وبعض أقاليم سوريا.
أما مركزهم الرئيسي: فيوجد في مدينة كراتشي في باكستان .
والإسماعيلية هي طائفة تنسب إلى إسماعيل بن جعفر الصادق ، وهي إحدى الفرق الباطنية ، التي تذهب إلى أن للشريعة ظاهرا وباطنا ، وأنهم هم الذين عرفوا ذلك الباطن
وقد تنوعت وتشعبت فرق الإسماعيلية ، ومن هذه الفرق : الأغاخانية” التي تنسب إلى حسن علي شاه ، الذي ظهر في إيران ولقب نفسه بـ “الأغاخان الأول”، وقام بالثورة، ولكنه فشل، وهرب إلى الهند، وهناك اعترف به الإنجليز إماماً للطائفة الإسماعيلية، وخلعوا عليه لقب “أغاخان” ، فانتسب إلى نزار بن المستنصر الفاطمي، وأصبح إمام الإسماعيلية النزارية
حسن علي شاه: وهو الأغاخان الأول: الذي استعمله الإنجليز لقيادة ثورة تكون ذريعة لتدخلهم، وقد خلع عليه الإنجليز لقب أغاخان، مات سنة1881م.
– أغا علي شاه: وهو الأغاخان الثاني .
– ابنه محمد الحسيني: وهو الأغاخان الثالث ، كان يفضل الإقامة في أوروبا،
وكان هذا الرجل يؤيد ويناصر الاحتلال الإنجليزي
ثم تولى زعامة الطائفة بعده حفيده المسمى “كريم خان” ولقب بـ “أغاخان الرابع” ، وكانت أمه بريطانية ، تلقى علومه الأولية بسويسرا، وأكمل تعليمه في جامعة هارفارد الأمريكية ، ومع ذلك يعتبره الإسماعيليون في العصر الحاضر : الإمام الثاني والأربعين في سلسلة الأئمة الإسماعيلية.
ومن أهم عقائد هذه الفرقة
1- قولهم بالتناسخ ، فيرون أن الأرواح مسجونة في هذه الأجسام المكلفة بطاعة الإمام المطهر، فإذا انتقلت على الطاعة كانت قد تخلصت وانتقلت للأنوار العلوية، وإن انتقلت على العصيان هوت في الظلمات السفلية. .
2- قولهم بالرجعة ، فيرون رجعة من مات من الأئمة بنوع التناسخ والرجعة، ومنهم من ينتظر مجيء من يقطع بموته، ومنهم من ينتظر عودة الأمر إلى أهل البيت.
– يقولون لابد من إمام معصوم، أو مستور، فالأئمة الظاهرون هم أنفسهم، ويدعون الناس إلى إمامتهم، والمستورون هم الذين يتسترون ويظهرون دعاتهم، وآخر الظاهرين عندهم: “إسماعيل” الذي ينتسبون إليه، وأول المستورين ابنه المكتوم
–

