وفاة مصطفى الرفاعي وزير الصناعة الأسبق..صاحب اكبر اختراع سجل في امريكا عن ماده تقاوم تأكل الصلب
توفي المهندس مصطفى الرفاعي، وزير الصناعة الأسبق.
ونعى المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس مصطفى الرفاعى وزير الصناعة السابق.
وفاة مصطفى الرفاعي وزير الصناعة الأسبق
وذكر أنه أحد الرواد البتروليين المؤسسين لعدد من الكيانات البترولية العملاقة ومنها، الشركة الهندسية للصناعات البترولية والكيماوية إنبي، سائلًا: الله العلي العظيم أن يتغمد فقيدنا الغالي برحمته وعفوه وأن يجعل ما قدمه من جهد وعلم شفيعًا له، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ومن المقرر أن تقام صلاة الجنازة اليوم الأربعاء 7 يونيو بعد صلاة الظهر، بمسجد الرحمن الرحيم بالدراسة.
ويقام العزاء للرجال والسيدات يوم غد الخميس 8 يونيو بعد صلاة المغرب، بمسجد الرحمن الرحيم أيضا
وفاة مصطفى الرفاعي وزير الصناعة والتنمية التكنولوجية الأسبق عن عمر 89 عاما
الدكتور مصطفى الرفاعي
الدكتور مصطفى الرفاعي
توفي الدكتور مصطفى الرفاعي وزير الصناعة والتنمية التكنولوجية الأسبق، عن عمر يناهز 89 عاما.
ولد الرفاعي لأب كان طبيبًا أتم دراسة الطب وحصل على دبلومة في البكتريولوجي عام 1926 من جامعة فيينا. أما جده لوالده فكان أميرالاي في الجيش المصري.
وجده لوالدته هو حافظ بك عابدين، وهو ممن درس القانون في السوروبون بباريس، وكان عضوًا بارزًا في حزب الوفد، ودخل مجلس النواب عنه.
أما والدته فقد دخلت جامعة القاهرة للدراسة بكلية الآداب عام 1932، وهو العام الذي تزوجت فيه من والده.
والتحق عام 1939 بمدرسة الخديوي إسماعيل بشارع نوبار، ومنها حصل على شهادة التوجيهية قبل أن يكمل 16 عامًا.
فيما بعد التحق بكلية الهندسة قسم الهندسة الكيماوية بجامعة القاهرة، وكان عدد أعضاء القسم 7 أعضاء فقط؛ لأن معظم الطلبة يفضلون الهندسة المدنية أو الميكانيكية. وتحصل فيها على بكالوريوس في الهندسة الكيماوية، وبعدها عمل مهندسًا بوحدة تقطير معمل تكرير البترول الحكومي بالسويس
استهوت حياة البحث العلمي المهندس الشاب، فسافر في عام 1956 إلى الولايات المتحدة، حيث قضى 5 سنوات كاملة في جامعة أوكلاهوما، يدرس هناك الهندسة الكيماوية، وكان وقتها حاصلا ًعلى إجازة سنوية من عمله، إلا أنه فوجئ بإلغاء الإجازة، واضطرت القنصلية المصرية في شيكاجو إلى عدم تجديد جواز سفره؛ وهو ما دفعه إلى البحث عن عمل في الشركات الصناعية الأمريكية حتى يتمكن من الإنفاق على تعليمه. بعد مقابلات عديدة اختير مصطفى الرفاعي للعمل في شركة “,”ديبونت“,”، وهي شركة أمريكية تعمل في مجال الاختراعات، وقد بلغ عدد منتجاتها عام 1960 نحو 400 منتج مبتكر حديث، بدءًا من الألياف الصناعية وحتى المفرقعات ومعدات البترول.
ومما لا يعرفه كثيرون أن مصطفى الرفاعي قام هناك باختراع مادة حرارية تستطيع مقاومة التآكل عند درجات الحرارة المرتفعة بأفران الصلب، وسجل الاختراع في الولايات المتحدة باسمه في إبريل عام 1966 تحت رقم 3248241.
في عام 1965 التقى الرفاعي
التقى الرفاعي بهلال، الذي كان وقتها مديرًا للتكرير بهيئة البترول، ودعاه للعودة إلى مصر، وصدر بالفعل عام 1966 قرار بتعيين “,”الرفاعي“,” مديرًا للتطوير والتكنولوجيا في شركة السويس للبترول؛ وهو ما شجعه على العودة إلى مصر ببرامج طموحة وصلاحيات جديدة يمكنه من خلالها تحويل أحلامه إلى واقع حي. وفيما بعد تولى إدارة شركة “,”إنبي“,”، وتم خلال رئاسته لها إنشاء المبنى الحالي لها بمدينة نصر بعد أن حققت أرباحًا كبيرة

