تفاصيل القصة الكاملة لحليب الأطفال لشركة نستلة وتحذيرات عاجلة في أكثر من 25دولة
أكدت الهيئة القومية لسلامة الغذاء في مصر، أن المنتج الالبان التي أعلنت عنه شركة نستلة و المشار إليه في التحذيرات الدولية(سما) غير مسجل لديها، ولم يحصل على أي تراخيص للاستيراد أو التداول، كما أنه غير متداول في الأسواق المصرية.
وشددت الهيئة على أن جميع منتجات حليب الأطفال المتوافرة محليًا تخضع لإجراءات تسجيل وفحص ورقابة صارمة وفقًا لأحدث المعايير الصحية، مؤكدة استمرارها في متابعة التنبيهات الصادرة عن الجهات الرقابية الدولية، واتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة حال وجود أي مخاطر محتملة. كما دعت المواطنين إلى الاعتماد على البيانات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات
في نفس السياق أعلنت شركة نستله السويسرية عن سحب دفعات محددة من منتجات حليب الأطفال الرضع في عدد من الدول، بعد اكتشاف احتمال تلوثها بمادة سامة تُعرف باسم السيريوليد، وهي سم تنتجه بعض سلالات بكتيريا العصوية الشمعية.
وجاء الإعلان، الصادر أمس الثلاثاء 6 يناير 2026، ليثير حالة من القلق بين أولياء الأمور في عدة دول، خاصة في ظل تأكيدات بأن هذه المادة السامة مقاومة لدرجات الحرارة العالية، ولا يتم تدميرها عبر الغليان أو التحضير التقليدي للحليب، وقد تؤدي إلى أعراض سريعة لدى الرضع مثل الغثيان الشديد، والقيء، وتقلصات المعدة.
وترجع تفاصيل الواقعة إلى ديسمبر الماضي، حين رصدت الشركة خللًا في الجودة يتعلق بأحد المكونات الأساسية، وهو زيت حمض الأراكيدونيك المستخدم لدعم نمو الدماغ والجهاز العصبي لدى الأطفال، والذي يتم توريده من جهة خارجية
وأجرت نستله فحوصات موسعة على جميع الزيوت والخلطات الداخلة في التصنيع، لتؤكد وجود احتمال تلوث بعض الدفعات، رغم عدم تسجيل أي حالات مرضية مؤكدة حتى الآن
أكثر من 25 سوقًا عالمية، معظمها في أوروبا، إلى جانب تركيا والأرجنتين، تأثرت بقرار السحب الذي شمل عددًا من العلامات التجارية المعروفة، من بينها: النمسا والدنمارك وإيطاليا والسويد وأيرلندا وبلجيكا، حيث نشرت السلطات الصحية إشعارات مشابهة، ودعت إلى سحب المنتجات من الأرفف فوراً
في نفس السياق أعلنت شركة نستله السويسرية عن سحب دفعات محددة من منتجات حليب الأطفال الرضع في عدد من الدول، بعد اكتشاف احتمال تلوثها بمادة سامة تُعرف باسم السيريوليد، وهي سم تنتجه بعض سلالات بكتيريا العصوية الشمعية.
وجاء الإعلان، الصادر أمس الثلاثاء 6 يناير 2026، ليثير حالة من القلق بين أولياء الأمور في عدة دول، خاصة في ظل تأكيدات بأن هذه المادة السامة مقاومة لدرجات الحرارة العالية، ولا يتم تدميرها عبر الغليان أو التحضير التقليدي للحليب، وقد تؤدي إلى أعراض سريعة لدى الرضع مثل الغثيان الشديد، والقيء، وتقلصات المعدة.
وترجع تفاصيل الواقعة إلى ديسمبر الماضي، حين رصدت الشركة خللًا في الجودة يتعلق بأحد المكونات الأساسية، وهو زيت حمض الأراكيدونيك المستخدم لدعم نمو الدماغ والجهاز العصبي لدى الأطفال، والذي يتم توريده من جهة خارجية
وأجرت نستله فحوصات موسعة على جميع الزيوت والخلطات الداخلة في التصنيع، لتؤكد وجود احتمال تلوث بعض الدفعات، رغم عدم تسجيل أي حالات مرضية مؤكدة حتى الآن
أكثر من 25 سوقًا عالمية، معظمها في أوروبا، إلى جانب تركيا والأرجنتين، تأثرت بقرار السحب الذي شمل عددًا من العلامات التجارية المعروفة، من بينها: النمسا والدنمارك وإيطاليا والسويد وأيرلندا وبلجيكا، حيث نشرت السلطات الصحية إشعارات مشابهة، ودعت إلى سحب المنتجات من الأرفف فوراً
في نفس السياق أعلنت شركة نستله السويسرية عن سحب دفعات محددة من منتجات حليب الأطفال الرضع في عدد من الدول، بعد اكتشاف احتمال تلوثها بمادة سامة تُعرف باسم السيريوليد، وهي سم تنتجه بعض سلالات بكتيريا العصوية الشمعية.
وجاء الإعلان، الصادر أمس الثلاثاء 6 يناير 2026، ليثير حالة من القلق بين أولياء الأمور في عدة دول، خاصة في ظل تأكيدات بأن هذه المادة السامة مقاومة لدرجات الحرارة العالية، ولا يتم تدميرها عبر الغليان أو التحضير التقليدي للحليب، وقد تؤدي إلى أعراض سريعة لدى الرضع مثل الغثيان الشديد، والقيء، وتقلصات المعدة.
وترجع تفاصيل الواقعة إلى ديسمبر الماضي، حين رصدت الشركة خللًا في الجودة يتعلق بأحد المكونات الأساسية، وهو زيت حمض الأراكيدونيك المستخدم لدعم نمو الدماغ والجهاز العصبي لدى الأطفال، والذي يتم توريده من جهة خارجية
وأجرت نستله فحوصات موسعة على جميع الزيوت والخلطات الداخلة في التصنيع، لتؤكد وجود احتمال تلوث بعض الدفعات، رغم عدم تسجيل أي حالات مرضية مؤكدة حتى الآن
أكثر من 25 سوقًا عالمية، معظمها في أوروبا، إلى جانب تركيا والأرجنتين، تأثرت بقرار السحب الذي شمل عددًا من العلامات التجارية المعروفة، من بينها: النمسا والدنمارك وإيطاليا والسويد وأيرلندا وبلجيكا، حيث نشرت السلطات الصحية إشعارات مشابهة، ودعت إلى سحب المنتجات من الأرفف فوراً
في نفس السياق أعلنت شركة نستله السويسرية عن سحب دفعات محددة من منتجات حليب الأطفال الرضع في عدد من الدول، بعد اكتشاف احتمال تلوثها بمادة سامة تُعرف باسم السيريوليد، وهي سم تنتجه بعض سلالات بكتيريا العصوية الشمعية.
وجاء الإعلان، الصادر أمس الثلاثاء 6 يناير 2026، ليثير حالة من القلق بين أولياء الأمور في عدة دول، خاصة في ظل تأكيدات بأن هذه المادة السامة مقاومة لدرجات الحرارة العالية، ولا يتم تدميرها عبر الغليان أو التحضير التقليدي للحليب، وقد تؤدي إلى أعراض سريعة لدى الرضع مثل الغثيان الشديد، والقيء، وتقلصات المعدة.
وترجع تفاصيل الواقعة إلى ديسمبر الماضي، حين رصدت الشركة خللًا في الجودة يتعلق بأحد المكونات الأساسية، وهو زيت حمض الأراكيدونيك المستخدم لدعم نمو الدماغ والجهاز العصبي لدى الأطفال، والذي يتم توريده من جهة خارجية
وأجرت نستله فحوصات موسعة على جميع الزيوت والخلطات الداخلة في التصنيع، لتؤكد وجود احتمال تلوث بعض الدفعات، رغم عدم تسجيل أي حالات مرضية مؤكدة حتى الآن
أكثر من 25 سوقًا عالمية، معظمها في أوروبا، إلى جانب تركيا والأرجنتين، تأثرت بقرار السحب الذي شمل عددًا من العلامات التجارية المعروفة، من بينها: النمسا والدنمارك وإيطاليا والسويد وأيرلندا وبلجيكا، حيث نشرت السلطات الصحية إشعارات مشابهة، ودعت إلى سحب المنتجات من الأرفف فوراً
في نفس السياق أعلنت شركة نستله السويسرية عن سحب دفعات محددة من منتجات حليب الأطفال الرضع في عدد من الدول، بعد اكتشاف احتمال تلوثها بمادة سامة تُعرف باسم السيريوليد، وهي سم تنتجه بعض سلالات بكتيريا العصوية الشمعية.
وجاء الإعلان، الصادر أمس الثلاثاء 6 يناير 2026، ليثير حالة من القلق بين أولياء الأمور في عدة دول، خاصة في ظل تأكيدات بأن هذه المادة السامة مقاومة لدرجات الحرارة العالية، ولا يتم تدميرها عبر الغليان أو التحضير التقليدي للحليب، وقد تؤدي إلى أعراض سريعة لدى الرضع مثل الغثيان الشديد، والقيء، وتقلصات المعدة.
وترجع تفاصيل الواقعة إلى ديسمبر الماضي، حين رصدت الشركة خللًا في الجودة يتعلق بأحد المكونات الأساسية، وهو زيت حمض الأراكيدونيك المستخدم لدعم نمو الدماغ والجهاز العصبي لدى الأطفال، والذي يتم توريده من جهة خارجية
وأجرت نستله فحوصات موسعة على جميع الزيوت والخلطات الداخلة في التصنيع، لتؤكد وجود احتمال تلوث بعض الدفعات، رغم عدم تسجيل أي حالات مرضية مؤكدة حتى الآن
أكثر من 25 سوقًا عالمية، معظمها في أوروبا، إلى جانب تركيا والأرجنتين، تأثرت بقرار السحب الذي شمل عددًا من العلامات التجارية المعروفة، من بينها: النمسا والدنمارك وإيطاليا والسويد وأيرلندا وبلجيكا، حيث نشرت السلطات الصحية إشعارات مشابهة، ودعت إلى سحب المنتجات من الأرفف فوراً
أفادت وكالة رويترز أن شركة نستله وسعت نطاق سحب بعض دفعات منتجات تغذية الرضع “حليب الأطفال” ليشمل دولًا في إفريقيا والأمريكتين وآسيا، من بينها البرازيل والصين وجنوب إفريقيا، وذلك وفقًا لبيانات الشركة وهيئات سلامة الأغذية الوطنية.
وأفادت نستله بأنه لم يتم تسجيل أي حالات مرضية حتى الآن مرتبطة بالدفعات المسحوبة من منتجات حليب الأطفال من علامات SMA وBEBA وNAN وAlfamino، والتي سُحبت كإجراء احترازي لاحتمال تلوثها بمادة السيريوليد، وهي مادة سامة قد تسبب الغثيان والقيء
وأفادت نستله بأنه لم يتم تسجيل أي حالات مرضية حتى الآن مرتبطة بالدفعات المسحوبة من منتجات حليب الأطفال من علامات SMA وBEBA وNAN وAlfamino، والتي سُحبت كإجراء احترازي لاحتمال تلوثها بمادة السيريوليد، وهي مادة سامة قد تسبب الغثيان والقيء.
وأصدرت ما لا يقل عن 37 دولة، بما في ذلك معظم دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى أستراليا والبرازيل والصين والمكسيك وجنوب إفريقيا، تحذيرات صحية بشأن احتمال تلوث بعض منتجات حليب الأطفال
وأصدرت ما لا يقل عن 37 دولة، بما في ذلك معظم دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى أستراليا والبرازيل والصين والمكسيك وجنوب إفريقيا، تحذيرات صحية بشأن احتمال تلوث بعض منتجات حليب الأطفال.
ويأتي هذا السحب الواسع في وقت يتزايد فيه الضغط على شركة نستله، أكبر شركة أغذية في العالم ومصنّعة علامات شهيرة مثل «كيت كات» و«نسكافيه»، وكذلك على رئيسها التنفيذي الجديد فيليب نافراتيل، الذي يعمل على إعادة تنشيط نمو الشركة من خلال مراجعة شاملة لمحفظة منتجاتها عقب تغييرات إدارية حديثة، وانخفضت أسهم نستله بنحو 5.7% منذ بداية الأسبوع
وأعلنت وزارة الصحة البرازيلية، اليوم الأربعاء، أن سحب منتجات نستله جاء كإجراء وقائي بعد اكتشاف المادة السامة في منتجات مصدرها هولندا.
ومن جانبها، أوضحت نستله أستراليا أن الدفعات المسحوبة في البلاد تم تصنيعها في سويسرا، فيما أكدت نستله الصين سحب دفعات من حليب الأطفال المستورد من أوروبا.
وفي جنوب إفريقيا، ذكرت اللجنة الوطنية للمستهلكين أن حليب الأطفال من علامة NAN الذي تم سحبه من الأسواق أُنتج في يونيو 2025، ويبلغ عمره الافتراضي نحو 18 شهرًا، مشيرة إلى أن هذه المنتجات تم تصديرها أيضًا إلى ناميبيا وإسواتيني.
وبدورها، أعلنت وزارة الصحة النمساوية، أمس الثلاثاء، أن عملية السحب شملت أكثر من 800 منتج من أكثر من 10 مصانع، ووصفتها بأنها الأكبر في تاريخ شركة نستله، فيما لم يؤكد متحدث باسم الشركة هذه الأرقام.
وقالت نستله إنها أجرت اختبارات على جميع زيوت حمض الأراكيدونيك ومخاليط الزيوت المستخدمة في إنتاج منتجات تغذية الأطفال التي قد تكون متأثرة، وذلك بعد اكتشاف مشكلة في جودة أحد المكونات من مورد رئيسي.
وأضافت الشركة أنها تعمل حاليًا على زيادة الإنتاج وتفعيل موردين بديلين لضمان استمرار الإمدادات في الأسواق

