DFP

- Advertisement -

300رجل أعمال وتاجر يسيطرون علي تجارة فاكهة الغلابه( التين الشوكي) بارباح نصف مليار جنيه

0 623

 


 

في 27محافظه تضمها خريطة مصر و91حي يسييطر اكثر من 300رجل أعمال علي فاكهة الغلابه بارباح تقدر مليار ونصف مليار جنيه، ويتخصص في عملية ترويج عمليات البيع اكثر 30الف بائع 90٪منهم من محافظة أسيوط،.. يحصل رجل الأعمال علي الزراعة من الفلاح الصغير، بابخس الأثمان ، يمتلك رجل الأعمال اكثر من 5مخازن ويحتوي كل مخزن علي 500عربيه تحمل اقفاص التين، يتم تأجيرها للبائع الصغير من 10الي20جنيه يوميا، كما يعطي القفص للبائع بقيمة 100جنيه، ويتحمل الفلاح خسائر التين الفاسد، اي الذي لم يتم بيعه في نفس اليوم،.. هذه التجاره رغم ظهورها بالشكل المتواضع الاانا تحقق أرباح طائلة، ويسيطر عليها إعداد قليلة من التجار ورجال الاعمال

 

وذكر تقرير للإدارة المركزية للبساتين بوزارة الزراعة أن للتين 4 أصناف، منها صنفان من المكسيك، الدولة الأشهر فى الإنتاج العالمى للتين الشوكى، وأغلب السلالات المنتشرة فى مختلف أنحاء الجمهورية تنتمى إلى صنف «الشامية»، ويتميز لحم الثمرة بلون أصفر أو أبيض أو مزيج بين اللونين، وحجمها متوسط وتصلح للاستهلاك الطازج، بينما يتميز الصنف الثانى وهو صنف «الفراولة» بأن لون لحم الثمرة أحمر، كما يتميز بحلاوة الطعم والحجم المتوسط، وتصلح للاستهلاك طازجة أو مبردة.

وأضاف التقرير: «استقدمت مصر فى الفترة الأخيرة صنفين من الأصناف العالمية وهما كريستلينا وروجاتيلوتا من إنتاج المكسيك، ويتم طرح الإنتاج عند تلون الثمرة باللون المميز فى حالة التسويق المحلى، أما فى حالة التصدير فتجمع الثمار عند بداية التلوين، وعادة يصل وزن الثمرة بين70-200 جرام، وإن كان الوزن المثالى لتسويق ثمار التين الشوكى هو 120 جراما، والتين الشوكى من المحاصيل صاحبة الميزة النسبية فى الإنتاجية والعائد الاقتصادى للزراعة، وتصل كمية الإنتاج للفدان من 15 إلى 22 طنا فى مناطق الإنتاج القديمة، وتنتج الشجرة فى عمر 15 سنة حوالى 34 كيلو من ثمار التين».

وتابع: «فى مصر تنضج الثمار ابتداء من منتصف شهر يونيو حتى نهاية شهر أغسطس، ويجب الاستفادة من تجارب الدول الشهيرة بزراعة التين الشوكى، وإدخال أصناف أجنبية ذات إنتاجية وجودة عالية، يمكنها أن تعطى أكثر من محصول، أحدها رئيسى، وتكون كمية الإنتاج به أكبر من المحصول الثانى رغم أن الأخير يكون سعر الثمار به أعلى ويعطى عائداً كبيراً».

وأوضح التقرير أن نظام التعبئة والتغليف للتين الشوكى، يبدأ بتعبئة الثمار فى أقفاص من الجريد أو البلاستيك، وفى الدول التى تهتم بتصدير التين الشوكى مثل إيطاليا والمكسيك وجنوب أفريقيا يتم تعبئة الثمار فى محطات التعبئة، بوضع ثمار التين فى ثلاجات للتخلص من حرارة الحقل (تبريد مبدئى)، ثم تمريرها بعد ذلك على دولاب به فرشة ناعمة تدور فى اتجاهات معاكسة لإزالة الأشواك مع مرور تيار هواء للتخلص من الأشواك المزالة، مشيرا إلى أن عقب الانتهاء من العملية السابقة تمرر الثمار على سير متحرك، تقف حوله العاملات لفرز الثمار المصابة والمجروحة والمتهشمة، ويتم تدريج الثمار وتوضع فى صناديق من الكرتون ذات أشكال جذابة، ويوضع بين الثمار فواصل من قصاصات الورق.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق