DFP

- Advertisement -

ad11
ad11

(نكشف) محاولات اغتيال الموسادالاسرائيلي لرافت الهجان.. في الذكري ال39لوفاته.. قصص وحواديت وهميه لتشويه البطل الاسطوري العربي

0 116

عام 1987هذا التاريح يتذكره ابناء تلك الفترهجيدا،.. تخلوه شوارع مصر بشكل مفاجئ كل يوم في تمام الساعه الثامنه وقت عرض مسلسل رافت الهجان، وامتد صمت الشوارع الي البلدان العربيه ليشاهدتلك القصه البطوليه الاسطوربه، ويجلس الجميع في حالة زهو وافتخار، علي الجانب الاخر الشارع الاسرائيلي تابع المسلسل وامتدت الرعشه في جسد كافة الاجهزه الاستخباراتيه، لفقدهم بطولاتهم الزائفه وانكشافهم امام الجميع،.. عقدت الجلسات السريه لافشال البطل القومي رافت الهجان او رفعت علي سليمان، لكسب الصوره الذهنيه للشارع الصهيوني، وتزيين شكلهم امام العالم، حاولت اسرائيل اغتيال البطل المصري في قبره، بنسج قصص غير حقيقيه، حول تجنيده، وخلافه.. لكن الاحهزه المصريه وقفت لمحاولات التشويش بالمرصاد، ودخلت معركه كبيره، استخدمت سلاح الحقيقة ونشر المعلومات التى توافرت للكاتب صالح مرسي

واليوم تحل ذكرى وفاة الجمال الـ39، إذ ولد في 1 يوليو 1927، وتوفي في 30 يناير 1982، عن عمر ناهز 55 عامًا، والمعروف عنه أنَّه رحل إلى إسرائيل بتكليف من المخابرات المصرية في إطار خطة منظمة في يونيو عام 1956، وتمكن من إقامة مصالح تجارية واسعة وناجحة في تل أبيب وأصبح شخصية بارزة في المجتمع الإسرائيلي.

ومن المعروف عن الجمال أو “الهجان” أيضًا، أنه لسنوات طويلة تجسس وأمد جهاز المخابرات المصري بمعلومات مهمة تحت ستار شركة سياحية داخل إسرائيل، وزود بلاده بمعلومات خطيرة منها موعد حرب يونيو لسنة 1967 وكان له دور فعال في الإعداد لحرب أكتوبر سنة 1973 بعد أن زود مصر بتفاصيل عن خط برليف.

أحدثت هذه الرواية والعملية هزة عنيفة لأسطورة تألق الموساد وصعوبة اختراقه، واعتبر “الجمال” بطلًا قوميًا في مصر عمل داخل إسرائيل بنجاح باهر لمدة 17 سنة، وجرى بث مسلسل تلفزيوني عن حياة الهجان ومثل دوره الممثل المصري محمود عبدالعزيز باسمه الحركي “رأفت الهجان

آخر أبناء عائلة الجمال في دمياط، سامي طاهر حسن سليمان الجمال 62 عاما، مدير إدارة ببنك القاهرة على المعاش.

قال سامى الجمال، إن رفعت علي سليمان الجمال، الشهير برأفت الهجان، هو نجل عم والدي، عاش طفولته بدمياط بشارع الشرباصي بمدينة دمياط حتى سن الـ13 عامًا عقب الانتهاء من المرحلة الإعدادية، ثم رحل وأشقاؤه الثلاثة للقاهرة بعد وفاة والده ووالدته عام 1939م، وتولى حسن الجمال، عم رفعت الجمال، تربيته هو وأشقاؤه الثلاثة سامي ولبيب ونزيهة، بعد وفاة والده الذي كان يعمل تاجر فحم وعطارة حتى تولى عقب ذلك شقيقه الأكبر سامي الذي يكبره بـ15 عاما تربيته وكان بالنسبة إليه شقيقه ووالده في آن واحد، فالأب ترك نجله الصغير وهو لم يتجاوز عمره الـ8 أعوام، ثم سافروا للقاهرة للعيش بها وكان يعمل سامي مديرًا بالإدارة التعليمية، بينما يمتلك لبيب مكتب محاسبة، فيما تزوجت نزيهة من العميد أحمد شفيق بالقوات المسلحة، وكان رجلاً ذا أخلاق رفيعة، ولم يكن رفعت على خلاف مع أشقائه بل كان على علاقة وطيدة بأشقائه الثلاثة، ولا صحة لما ورد بالمسلسل التليفزيوني الشهير عن سوء العلاقة بين رفعت وزوج شقيقته نزيهة والتي كانت الأخت والأم الحنون عليه.

وكان رفعت هو أصغر أشقائه الأربعة “سامي ولبيب ونزيهة ورفعت”، وولد رفعت وتربى في ميدان الشرباصي أحد أشهر ميادين محافظة دمياط وترعرع في منزل عائلته حتى المرحلة الإعدادية، ثم توجَّه وأشقاؤه للإقامة في القاهرة وهناك عمل رفعت بالتمثيل، حيث أدى أدوارا صغيرة ثم عمل في شركة زيوت في محافظتي القاهرة والإسكندرية حتى عمل مع المخابرات في العشرينيات من عمره إبان ثورة الجزائر وقيل حينها لأشقائه من الأمن إن شقيقهم يساهم في ثورة الجزائر ولكنه كان في إسرائيل.

وتابع: فوجئت العائلة مثلها مثل كل الشعب المصرى بقصة رفعت الجمال والدور البطولى والوطنى له، ومع إعلان بدء تصوير مسلسل رأفت الهجان من تأليف المبدع صالح مرسى، ازددنا فخرا وخاصة مع الأداء المذهل للفنان محمود عبد العزيز الذى قدم أعظم أدواره فى شخصية رفعت الجمال.

مضيفا: “سمعت الراحل صالح مرسى يتحدث عن كواليس المسلسل بأنها لا تمثل 10% من الدور الحقيقى الذى قام به عمى رأفت داخل إسرائيل”.

وتابع قائلا: “مع بداية عرض المسلسل فى الثمانينات فى شهر رمضان، كنت فى بداية حياتى الوظيفية داخل البنك، وكنا نجتمع سويا صباح اليوم التالى لكل حلقة لنتحدث عنه وهو ما كان يحدث معنا فى كل دمياط فى شارع الشرباصى حيث عاش رأفت الهجان طفولته حتى انتقلت الأسرة إلى القاهرة وكان وقتها عمره 13 عاما”.

واردف قائلا :الحركة الدرامية للمسلسل تطلبت إظهار الجفاء فى التعامل بين أشقاء رأفت على غير الحقيقية من العلاقة بين سامى شقيقه ونزيهه وزوجها مع رأفت وهو الشئ الذى قاله لى والدى وقتها.

مضيفاً: “حتى اختيار أسماء أبطال المسلسل كانت قريبة من الواقع فرفعت الجمال قريبا من رأفت الهجان ونزيهه شقيقته تحمل نفس معنى شريفة فى المسلسل وهو نفس الحال لسامى شقيقه الاخير فكان سالم فى المسلسل”.

وتابع: لاتوجد أى علاقة بين أفراد عائلة الجمال سواء هنا فى دمياط أو الإسكندرية، بدانيال الذى يقيم حاليا بالمانيا، مضيفا أن فالتراود بيتون زوجة الراحل زارت أسرتنا عقب عرض المسلسل.

وكشف “سامى الجمال”، حقيقة ما ورد في مسلسل “رأفت الهجان” من معاملة زوج شقيقته له بصورة سيئة واتهامه بسرقة شركة الزيوت التي عمل بها لفترة غير حقيقي بالمرة، فالعميد أحمد شفيق كان ضابطا بالجيش المصري وكان على علاقة طيبة برفعت وتوفى شفيق في الستينات من القرن الماضي عام 1968م، فيما توفي أشقاء الجمال الثلاثة بمحافظة القاهرة ولم يعد سوى عدد من أبنائهم.

وتابع سامي: “رغم مطالبنا بإطلاق اسم رفعت الجمال على أحد شوارع مسقط رأسه إلا أنه لم يستجب أحد لمطالبنا وما جاء بمسلسل رأفت الهجان يمثل 10% مما قدمه الجمال من تضحيات من أجل وطنه”، نافيا تكريم الجمال من أي مسؤولين عقب وفاته، مضيفا: “توفي شقيقه الأكبر قبل اعتزاله العمل المخابراتي، وكان سامي الأب والشقيق الأكبر لرفعت وحينما توفي حزنت نزيهة شقيقته لفقدانه وكانت وصيتها زيارة دانيال نجله لها بصفة مستمرة كلما جاء لمصر”.

ويضيف سامي: “تردد اسم رفعت في العائلة حينما أطلقت نجلة شقيقه الأكبر على نجلها ذات الاسم لتظل الذكرى خالدة”.

مضيفا: ولرفعت الجمال ابن واحد من زوجته الألمانية إلا أنه لا يحمل الجنسية المصرية، حيث أن المخابرات المصرية وفي إطار الإعداد للعملية أزالت كل الأوراق التي تثبت وجود رفعت الجمال من كل الأجهزة الحكومية بحيث صار رفعت الجمال رسميا لا وجود له، وبالتالي لا يستطيع ابنه الحصول على جواز السفر المصري الأمر الذي أدى بزوجته وابنه أن يقدموا التماسا لرئيس الجمهورية الأسبق محمد حسني مبارك لاستغلال صلاحياته في إعطائه الجنسية، إلا أن طلبهما قوبل بالرفض لعدم وجود ما يثبت بنوته لرجل مصري.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق