ad1
ad1

ملفات داخل شريحة we امام التنفيذي الجديد الملقب بابن الشركة اهمهاعربون محبه بالغاء قرارتحميل العاملين 20% من قيمة الدواء

0 311

لن نقول ان هناك ملفات موجوده فوق مكتب المهندس عادل حامد الرئيس التنفيذي الجديد الذي تم تعينه مؤخرا اثر اللغط الذي انتشر في الفترة الاخيرة للرئيس السابق المهندس احمد البحيري،وعلي اثره تم اقالته، بل يمكن ان نقول ان عدد من التحديات الكبيرة ،خاصه بطبيعة العمل للصرح الكبير المصرية للاتصالات ،وكذلك العاملين،ولنبدا بطبيعة الحال بالعنصر البشري ،الذي وصل عددهم 45 الف عامل يحملون حامد همومهم ومشاكلهم الكثيرة ،نظرا لان المهندس عادل ابن الشركه الوحيد الذي تولي هذا المنصب منذ تقريبا عام 2000 مع قدوم المهندس عقيل بشير الذي جاء من الخارج مع تولي المهندس نظيف وزارة الاتصالات وتحول هيئة الاتصالات المصرية الي شركة وتوالي قدوم مسئولوها من الخارج وعددهم9 تقريبا ،ويخرج من تلك الحسبه المهندس محمد عبد الرحيم نظرا لتوليه في ظروف غير مستقرة،ومدة قصيرة، ولهذا يعول العاملين امال كبيرة مع الوافد الجديد لكرسي الرئاسة والصاعد من الصفوف الخلفية اي انه لم يهبط علي هذا الكرسي بل تدرج داخل الشركة وصعد السلم الوظيفي حتي نهايته ،والمهندس عادل يعرف التفاصيل التفاصيل،واهمها فيما يخص العاملين القرار الاخير الذي صدر مؤخرا منذ شهر بتحميل العاملين نسبة 20% من العلاج ،هذا القرار الذي كبر الفجوة بين العاملين والادارة ،واذا تدخل المهندس عادل واعاده الامور الي نصابها الطبيعي سوف يتحول هذا العدد الكبير الكنز البشري الي سلاح فعال في يد الرئيس الجديد يمكن ان يحقق به المعجزات ،وهناك ملفات اخري تهم العاملين منها علاوة 2003 والتي سوف تصدر المحكمة حكمافيها خلال الايام القادمة،وكذلك علاوة غلاء المعيشة.

اما الجانب الاخر وهو العمل علي الرغم من اهمية ملف التحول الرقمي ،وهي العبارة التي جاءت مشتركة في بيان الوزارة والشركة،من ضمن اسباب استدعاء الرئيس الجديد لتحقيق تلك الكلمة علي ارض الواقع هذه الكلمة يدور حولها لغط كبير في اخراج المهندس البحيري من منصبه واستخدمت تلك الكلمة لتكون الحائط الذي استند اليه في قرار الاقالة،كما ذكرنا رغم اهمية التحول الرقمي ،الاان هناك ماهو اهم خاصة لشركة كبيرة في حجم المصرية للاتصالات اولي الشركات الكبري في هذا المجال في منطقة الشرق الاوسط،فلا يمكن ان تستقيم الامور وتظل الشركة دون ان تمتلك شبكة محمول فعلية و ان تؤجر وتشتري الدقائق من الشركات الاخري وتتجول علي شبكاتهم،المصرية الاتصالات لديها خبرة سابقة في ادارة شبكة فعليه عام 1998،وتم بيعها في صفقة غريبة وبسعر بخس،ولم يحقق في ملف بيع هذه الشبكة حتي الان،هذه الصفقة الغريبة تبرز عنوان واضح ان هذا الصرح تم تكتيفه وتقيده لصالح الاستثمار الاجنبي،وحتي الان لم تقدم الشركة كل مالديها ،ولم تستثمر كافة امكانياتها،ومنها تقديم خدمة متكاملة ،بمعني التنقل من خدمة التلفون الثابت الي الهاتف المحمول بطريقة استمرار المكالمة من منزلي حتي خروجه الي الشارع، وبسعر معقول ..!!ويمكن ان تكون تلك العبارة هي السر في تقيد هذا العملاق لصالح الاستثمار الاجنبي ..!! هناك

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق