مفاجأة.. إسرائيل تعترف في وثيقة جديدة بخسائرها الفادحة في حرب الاستنزاف

0 102

مفاجأة.. إسرائيل تعترف في وثيقة جديدة بخسائرها الفادحة في حرب الاستنزاف

ما أخذ بالقوة لايسترد الابالقوه، هكذا تعامل عبدالناصر مع العدو الاسرائيلي، لغة القوة هي لغتهم، فرض كل شيئ بالقوة الجبريه، بالأمر الواقع، هذا الزعيم المصري، فك طلاسم إسرائيل بسهوله، بعد احتلالهم لسيناء والأراضي العربيه، قدمت إسرائيل عروض كثيره لابعاده عن الوطن العربي، مقابل عودة سيناء وجاء ذلك في وثائق إسرائيله كثيرة، لكن الزعيم رفض ذلك، وأن يظل الجسد العربي متلاحم، خاض حروب استنزفت العدو الاسرائيلي، وبعد سنوات طويلة اعترفت إسرائيل بخسائرها الفادحه، وهذا الجيل للأسف لايعرف شيئ عن تلك المعارك البطوليه نعرض

أهم معارك للصاعقة من حرب الاستنزاف حتى نصر السادس من أكتوبر. والوثائق الاسرائيله

أولاً: معركة رأس العش:
بدأت فى الساعة الثامنة والنصف مساء يوم 1/7/1967 حتى 4/7/1967 جرت هذه المعركة فى رأس العش وهى قرية صغيرة تقع جنوب بورسعيد بحوالى 14كم ويحدها من الشرق والغرب قناة السويس وتعتبر معركة رأس العش بداية انحصار نكسة المؤامرة عن قواتنا المسلحة، حيث قام مجموعة من ضباط وجنود رجال الصاعقة على مدى أربعة أيام من صد هجوم العدو المدرع بسرية دبابات ومنعتها من التقدم ناحية منطقة الكرانتينا وبورفؤاد وكبدت العدو خسائر فادحة فى المعدات والأرواح، ورفعت هذه المعركة الروح المعنوية لقواتنا المسلحة.

بدأت المعركة يوم السبت 1/7/1967، حيث عبر رجال الصاعقة لقناة السويس لمنع تقدم العدو تجاه بورفؤاد ولمنع ارتداده تجاه القنطرة شرق..

بدأت المجموعة الأولى بقيادة م. أ. الشهيد جابر الجزار فى التعامل مع العدو المتقدم ناحية بورفؤاد واستمرت المعركة 3 ساعات وتم تدمير 3 دبابات + 3 عربة 5 وقتل معظم أفراد العدو واستشهد الملازم أول الجزار ومعظم أفراد مجموعته ودفع العدو بعربة 5 جنزير محملة بالذخيرة وتصدت لها المجموعة الثانية بقيادة الملازم عبدالوهاب الزهيرى وتم قتل أفرادها والاستيلاء على المركبة والذخيرة وترحيلها غرب القناة.

وفى يوم الأحد 2/7/1967 حاول العدو التقدم لضرب بورفؤاد وتصدى له الملازم أول الزهيرى وتم تدمير 3 »بب + 6 عربة 5« وتم إيقاف تقدمه تماماً وتم التعامل مع عربة للعدو الإسرائيلى لتعطلت فى حقل الألغام وتم تدميرها والحصول على المعدات والوثائق المهمة الموجودة بها.

وفى الخامسة من صباح الثلاثاء 4/7/1967 تم الاشتباك مع قوات العدو ناحية بورفؤاد وتم تدمير عربة 5، جنزير وانسحب العدو ناحية القنطرة شرق ولم يستطع العدو دخول بورفؤاد.

وهكذا أثبتت معركة رأس العش صلابة العسكرية المصرية وأن مؤامرة 67 لم تؤثر على إرادة المقاتل المصرى.

ثانيًا: إيلات والتبة المسحورة:

وقد فتحت معركة رأس العش شهية خير أجناد الأرض فقاموا بالضربة الثانية حينما نجح رجال البحرية المصرية فى تدمير أكبر مدمرة للعدو الإسرائيلى «إيلات» مما دعا القيادة العامة للقوات المسلحة بتكليف رجال الصاعقة بعبور قناة السويس والإغارة على إحدى النقاط القوية بهدف خطف أسير إسرائيلى وبالفعل تم تنفيذ العملية ليلة 21 أبريل 69 فى نطاق الجيش الثالث الميدانى نقطة التبة المسحورة جنوباً من البحيرات المرة الصغرى وكان العدو محصنًا بنقطةقوية بها سرية مظلات وسرية دبابات وتحركات القوة المنفذة نحو النقطة القوية للعدو لمهاجمتها من اتجاه الشرق وتم التعامل مع كمين للعدو بجانب النقط القوية على الساتر الترابى بقيادة الملازم أول عبده أحمد عرفة وتم إلقاء قنبلة على أفراد العدو وتم قتلهم وتم اقتحام الكمين وقتل جميع أفراده، وتم خطف أسير إسرائيلى هو «آدمون مراد أهارون» واستشهد العريف فتحى يونس عبدالعظيم من منيا القمح.

ثالثاً: معركة شدوان:

بدأت معركة شدوان سعت 8?30 يوم 22/1/1970 حتى26/1/1970 ووقعت المعركة على جزيرة شدوان فى مدخل خليج السويس على بعد 35كم من الغردقة.. عندما حاول العدو الإسرائيلى أن يرد على الضربات الناجحة والموجعة لقواتنا خلال حرب الاستنزاف بأن يحتل جزيرة شدوان، وصدرت الأوامر لرجال الصاعقة بمنع العدو من احتلال الجزيرة وبدأت المعركة بقصف جوى من العدو على الجزيرة لأكثر من ساعتين ونصف الساعة ثم بدأ الإبرار الجوى واشتبكت معها قواتنا وأظهرت بطولات نادرة وفى 23 يناير 1970 بدأت قواتنا الجوية فى قذف العدو والإبرار على الجزيرة وبدأ العدو فى الانسحاب من الجزيرة من هول رجال الصاعقة وتم تكبيد العدو الإسرائيلى 30 قتيلًا واستشهد معظم أفراد السرية عدا قائد السرية و3 أفراد.

ومن أبطال هذه المعركة ملازم أول محمد شريف كامل النعمانى، قائد سرية الجزيرة من رجال الصاعقة.

رابعًا: معركة العبور.. ورجال إحدى كتائب الصاعقة:

اشترك أبطال هذه السرية بقيادة النقيب أحمد حنفى أحمد جبر فى ثلاثة معارك ضارية مع العدو الإسرائيلى فى حرب السادس من أكتوبر وسجل هؤلاء الرجال أروع صور البطولة والتضحية والفداء واستحق قائدها نجمة سيناء أرفع وسام لأعظم الرجال وهذه المعارك الثلاث هى:

قالت مجلة “إسرائيل ديفينس” المهتمة بالشؤون العسكرية الإسرائيلية، إن تل أبيب تعرضت لخسائر كبيرة خلال حربها ضد مصر، والتي استمرت منذ عام 1967 حتى 1970.

مصر.. صاحب أشهر علامة نصر في حرب أكتوبر يرفعها مجددا! (صورة)
وأشارت المجلة إلى أنه قبل 49 عاما في 7 أغسطس 1970، الساعة 11:59 مساء، توسطت الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار لوقف “الحرب” على الجبهة المصرية التي استمرت ثلاث سنوات، واختار الرئيس الراحل، جمال عبد الناصر، لقب “الاستنزاف”، في 8 مارس 1969.

ونوهت المجلة بأن النقطة الأكثر أهمية في اتفاق وقف إطلاق النار هو أنه لم يسمح لمصر بنقل أي صاروخ أرضي أو أي نظام أسلحة آخر، حيث أنه منذ يونيو 1970، بذل المصريون جهدا هائلا بمساعدة سوفيتية نشطة، لتطوير الصواريخ الجوية على بعد نحو 30 كيلومترا غرب قناة السويس، من أجل الحد من حرية تحرك سلاح الجو الإسرائيلي في مساحة القناة.

وادعت المجلة أن السوفييت خلال فترة الحرب استطاعوا إسقاط 5 مقاتلات إسرائيلية، وكان ذلك في حد ذاته إنجازا مهما خلال الحرب.

وكشفت المجلة أنه خلال الحرب، تمكن السوفييت بمساعدة الروس من قتل 367 جنديا إسرائيليا وجرح نحو 1000 جندي، وفقد سلاح الجو الإسرائيلي 15 طائرة، وقتل العديد من طياريه وأسر آخرون

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق