DFP

- Advertisement -

ad11
ad11

مطالبة نقابة الصحفيين بإصدار قرار بالامتناع عن تغطية مجالس العزاء

0 218

 

لما فيلم احمد زكي يرفع شعار تحت عنوانه اضحك تطلع الصوره حلوه، يعني لازم تطلع حلوه، وصاحبها راضي عنها، فهل يعقل ان صاحب الصوره يكون في عزاء، وينهال عليه المصورين لالتقاط الصور، فين بقي الحلاوه دي، واي لقطه للموضوع، لماتتابع الصور دفن جثمان  حتي مثواه الاخير ما الفائدة؟ هل يدخل المصور في مسابقة، بهذه الصور،. نفس سياق مطالبة الكاتب الصحفي طلعت اسماعيل بضرورة إصدار نقابة الصحفيين قرار بمنع ذاك، حيث يقول

باتت المواقع الإلكترونية، والعديد من الصحف، للأسف، تتبارى فى نقل وقائع عزاء فلان أو فلانة من الشخصيات المعروفة، فيجد المعزون صورهم وقد انتشرت فى هذه الوسيلة أو تلك من دون سابق إنذار.

السؤال ماذا يستفيد القارئ أو المشاهد من متابعة عزاء بعض الشخصيات المشهورة؟ هل سيؤثر هذا الأمر على حياة الناس، أو يغير فى مستقبل أيامهم ؟ وهل نشر صور المعزين وذكر أسمائهم سيحدث فارقا، وهل عدم النشر يعد جورا على حرية الرأى والتعبير؟ الإجابة فى الغالب: لا.. إذن لماذا هذا الحرص على ملاحقة الجنازات واقتحام مجالس العزاء حتى وصل الأمر إلى ازعاج أهل المتوفى واستفزازهم بما يجعلهم يشتبكون مع الصحفيين فى بعض المواقف؟!

أتحدث على خلفية واقعة «طرد» زميلة من مجلس عزاء والدة الفنانة يسرا، وانقسام الجماعة الصحفية بين من يحمل الزميلة مسئولية ما جرى، ومن اعتبر طريقة التعامل معها إهانة للصحفيين والتقليل من شأنهم، لأن الزميلة كانت تؤدى عملا كلفتها به صحيفتها.

وبغض النظر عن ملابسات ما جرى، أضم صوتى إلى عدد من الزملاء الذين طالبوا، عقب تلك الواقعة، بالامتناع عن تغطية مجالس العزاء، والاكتفاء بخبر رحيل الشخصيات المعروفة وتذكير الجمهور بمحطات رئيسية فى مسيرتهم المهنية أو بحقل العمل العام، وأدعو الزملاء رؤساء التحرير إلى تبنى اتفاق أخلاقى بعدم اقتراب الصحفيين وزملائهم المصورين من مجالس العزاء إلا للمشاركة فى تقديم الواجب فقط، إذا كانوا يودون إشباع فضولهم الشخصى بمعرفة من حضر ومن لم يحضر.

ad4

كما أدعو الزملاء القائمين على نقابة الصحفيين «نقيبا ومجلسا»، إلى التدخل حرصا على الصورة العامة للصحفى، والتقليل من التصرفات الغريبة، والوافدة حديثا على الصحافة المصرية، بحكم ما تمر به من ضعف يعلم القائمون عليها أسبابه التى جعلت سلم أولوياتنا المهنية يضيق ويختل، وحتى لا نستيقظ يوما على خبر حبس صحفى أو مصور بسبب مشاجرة فى مجلس

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق