DFP

- Advertisement -

ad11
ad11

محامي المعاشات  :حلول نيوتن  تصطدم مغ الامن المصري.. ومتي ينتهي هذا العبث

0 835

محامي المعاشات عبد الغفار مغاوري صاحب الدفاع عن قضايا العمال والمعاشات، ومازال قضية العلاوات هي الاولي التي يقدم لها كل خبراته، ويجتهد هو ورئيس اتحاد المعاشات المناضل البدري فرغلي في كافة القضايا الوطنيه، اما قضية اليوم فهي مهمة للغاية هي جزء هام من جسد الوطن كما نشر مغاوري عبر صفحته حيث قال :

.متي ينتهي هذا العبث ….؟
.الي المدعو..المسمي نيوتن
ماكتبة  انت في صفحات المصري اليوم .. عن سيناء الحبيبة ..ادعيت انه لا يصطدم مع الامن القومي المصري ..علي غير الحقيقة
حيث انه في الحقيقة ان ماكتبته ايها النيوتن .. هو اخراج سيناء هذه البقعة الطاهرة من ارض الوطن عن نطاق الامن القومي المصري العربي
….بل ماكتبته ايها النيوتن ..هو ضمن مشروع الشرق الاوسط الكبير الذي كان يحاول بعض اساتذة الجامعات ترويجة ضمن كتاب  يدرس لطلبة كلية الاداب في بعض الجامعات ..وتصدي له الطلبة ..ومنهم الطالبة وقتها  في كلية الاداب .. أسماء ابراهيم ..عام ٢٠١٠ …حاولو محاكمتها جنائيا بسبب تصديها وغيرها من الطلبة  وتضامن معها ملايين الطلبة والاف الاساتذة .. .
.واستطعت الحصول لها علي البراءة .من محكمة جنح حلوان براءة.تاريخية واستطعنا وقف تدريس هذا الكتاب. ..والذي يعيد حاليا المدعو  نيوتن في صحيفة المصري اليوم طرح افكار هذا الكتاب ضمن المشروع الصهيو امريكي ..تحت مسمي الشرق الا وسط الكبير ..او الشرق الاوسط الجديد
والخلاصة  ايها النيوتن .. انت تستحق المحاكمة الجنائية ..لان ما تقوله يعد جريمة جنائية وليس مجرد راي تطالب به بحجة الاستثمار..لانه دعوة حقيقية لاحتلال سيناء الحبيبة …تحت مسمي الاستثمار ….

***
****((((( الي حضراتكم تبرير  المسمي مقال ل للمدعو نيوتن مهما كان اسمه ..وهذا اكبر دليل ضدة ..نرفعه الي جهات الاختصاص القضائية للتحقيق فيه …..

منذ أيام.. طرحت في عمودى هنا فكرة لتطوير سيناء. القطعة العزيزة من أرض الوطن. وتنميتها لتكون قاطرة سريعة لتحقيق نهضة اقتصادية عمرانية سياحية في مصر بأكملها. اعتمادا على ما تملكه سيناء من مقومات وقدرات في مختلف المجالات. ارتكزت هذه الفكرة- غير التقليدية- على بعض النماذج الناجحة التي قمت بدراستها في عدد من الدول الأخرى.
ومن نافلة القول أن الأفكار تُطرح لتتم مناقشتها بين العامة والمتخصصين. ربما يتم قبول تلك الأفكار مهما كانت تحلق خارج الإطار التقليدى. أو رفضها تماما. أو تطويرها وتعديلها. لأن الهدف الأول والأخير هو الصالح العام. وما أطرحه رؤية كاتب لديه اطلاع على العديد من التجارب الناجحة في مجالات التنمية والاقتصاد. لكن عدد من ردود الأفعال على هذا المقال تجاوزت كل الحدود المقبولة إلى التشكيك والتخوين والإقصاء والبحث في النوايا. دون الحديث عن لب الموضوع الذي يستهدف الصالح العام، سواء تم قبوله أو رفضه.
وحتى لا تتوه الحقائق، فإن ما دعوت إليه هو رؤية مختلفة لتنمية سيناء. تعتمد على المرونة الشديدة في سرعة وكفاءة اتخاذ القرار. لتذليل العقبات أمام المستثمرين. وتخطى البيروقراطية والروتين. وفتح الباب أمام جذب الاستثمارات المختلفة لتسريع عملية التنمية. وإعطاء من يدير هذا الملف من مسؤولى الدولة السلطة لحرية الحركة لاتخاذ القرار ليحقق الأهداف المنوطة به. وكلها أفكار تتوافق تماما مع ما يتم تنفيذه من الدولة على أرض الواقع. وتعمل على دعمها. ونعمل نحن بأفكارنا على تطويرها وتدعيمها.
أظن أن كل من يتصدى للتعامل مع الرأى العام يدرك ما يسمى بالمسكوت عنه بالضرورة. أي الأمر البديهى المستقر في عقل وضمير ووجدان كل مصرى ولا يحتاج إلى إفصاح. وهو هنا مقتضيات وأركان الأمن القومى المصرى التي لا يمكن لكاتب أو مفكر أن يتغاضى عنها مهما كان اختلاف الطرح الذي يدعو إليه
لقد كتبت ما كتبته وأنا على يقين أن القارئ الطبيعى. الذي لا يسعى للتصيد أو اختلاق الاشتباكات. يدرك أن ما أقترحه لا يمكن أن يصطدم مع الأمن القومى الاستراتيجى للوطن، أما من هو غير ذلك فهو لا يستحق الالتفات.
خلال السنوات القليلة الماضية. رأينا من الدولة اهتماما هائلا بالبنى التحتية في سيناء. شهدنا إنشاء الأنفاق الضخمة التي تمر تحت قناة السويس. التي تعمل للمرة الأولى على الربط العضوى الكامل لسيناء بأرض الوطن. مما سيكون له أبلغ الأثر على تسريع معدلات التنمية. كما أن العديد من المشروعات الاستثمارية في منطقة قناة السويس الاقتصادية تشمل جزءا كبيرا من سيناء.
إذن.. أين المشكلة؟ وأين يقع ما أقترحه؟ المشكلة هي أن هناك ما يعرقل تحقيق الاستفادة الكاملة والسريعة من هذه الأحلام، وهى البيروقراطية التقليدية. ففى أحدث تقارير البنك الدولى نجد أن مصر تحتل المرتبة 114 عالميا في سهولة تحقيق الأعمال. وهو ما يعوق تنفيذ ودعم الاستثمارات بنفس السرعة التي تجهز بها الدولة البنى التحتية والظروف المناسبة للاستثمار.
ما أنادى به هو أن تلك البقعة العزيزة من الأرض تحتاج إلى الإشغال والاستثمار. خاصة أنها تصلح كنموذج هائل للتنمية من ناحية الموقع. من ناحية الإمكانيات. من ناحية عناصر الجذب السياحى. لذا يجب أن يتم التعامل معها على مستوى التنمية والاستثمار بطريقة جديدة لتكون فاتحة خير على مصر كلها وتقدم نموذجا تنطلق مصر من خلاله في نهضتها التي تليق بها.
ما طرحته مجرد فكرة مختلفة عن السائد. تصلح للنقاش أو القبول أو الرفض. لكنها تظل فكرة واحدة، أما تنفيذ هذه الاستراتيجة العامة. فهو ما يحتاج إلى دراسة أكبر)))))

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق