مافيا الدواء تضغط لابعاد علاح ثمنه رخيص  لكورونا واستبداله بدواء سعره مرتفع

0 432

تجارة الادوية اكثر خطورة من السلاح والمخدرات، واكثر  ربحا، ولها عوالم وقوانين، لاتعرف الرحمه بالبشر، المهم الارباح الطائله، تلك المقدمه هي لقصة ما يتردد اليوم عن ماتم نشره من تحذير تناول دواءالـ«هيدروكسي كلوروكين»، الذي تم انتاجه منذ سبعون عاما، وثبت فاعليته في علاج المصابين بفيرس كورونا، وبسبب اكتشاف دواء جديد سوف يتم بيعه باسعار فلكيه بدات مافيا الدزاء تحذر من دواء الـ«هيدروكسي كلوروكين»، ولكن الحقيقه مخجله  ونقرا تلك السطور لمعرفة القصة

– منظمة الصحة العالمية أصدرت مؤخرا قرار بتعليق تجارب عقار الهيدروكسي كلوروكوين (دواء الملاريا والأمراض الروماتيزمية) لعلاج مرضي الكورونا حول العالم نظرا لتحفظات تتعلق بسلامته علي المرضى.

– مؤخرا وزارة الصحة وضعت بروتوكول لعلاج المصابين بكورونا «منزليًا» وحددت الأدوية الواجب تناولها – طبعا بعد مراجعة الطبيب- والأدوية دي تتضمن عقار الـ«هيدروكسي كلوروكين 200 ملجم» بكمية (12 قرص)، بمعدل ٤ أقراص في اليوم الأول يتم تناول قرصين كل 12 ساعة، ومن اليوم الثاني الى الخامس قرص كل 12 ساعة.

– الـ«هيدروكسي كلوروكين» دا دواء موجود في عالم الطب من 70 سنة تقريبا ويستخدم لعلاج الأمراض المناعية -مش بس الملاريا- وثبت فاعليته مؤخرا في علاج مرضى الكورونا حالة الاستخدام المبكر… طب ايه السبب المفاجي لقرار منظمة الصحة العالمية بتعليقه؟
باختصار: الدواء ده رخيص وثبت فاعليته، وموجود من زمان – يعني ملوش صاحب يدافع عنه ويعمل له دعاية عشان ياكل السوق لأنه بالفعل يُباع في كل دول العالم-، على الطرف التاني في شركة أمريكية شهيرة، الشركة دي هي المُنتجة للعقار التجريبي الجديد «ريمديسيفير»، تكلفة الكورس العلاجي على الشركة -10 حقن- هي 9 دولار، في حين الشركة تعتزم طرحه في السوق بـ5400 دولار !!  وبالتالي هل يُعقل أن تصمت الشركات الكبرى أمام دواء منافس ورخيص وفعال؟!! هنا بقا بتحصل حاجة أشبه بـ«شراء الذمم» للمنظمات والهيئات الدولية التي يحركها الدولار… يعني باختصار لن يُسمح بوجود دواء رخيص لكورونا.

-الدكتور يسري عقل أستاذ الأمراض الصدرية بطب قصر العيني، وهو أستاذ كبير نشر رأيه -شهادته مسجلة- على استخدام هذا الدواء «هيدروكسي كلوروكين» (بالمناسبة دا الإسم العلمي مش التجاري) وقال انه استخدمه مع كثير من المرضى، وحقق نتائج ايجابية في حالة الاستخدام المبكر، وأنه لم يحدث أن قرر وقفه بسبب حدوث مضاعفات، وقال أن الفترة الجاية هنسمع كلام كتير اوي مرعب، عشان نوسع السكة لأدوية بعينها، وحذر من العامل النفسي لهذا الكلام وتأثيره السلبي على المريض في مرحلة العلاج، واستشهد بأن كل الأدوية الموجودة التي تم تجربتها تم النيل منها، واختتم حديثه بأن المنظمات الدولية ليست منظمات مُقدسة، وأن الدولارت تصنع كل شيء في الغرب، خاصة وأن الكورونا هو «فيروس جاء ليعيش» يعني قاعد معانا شويتين، وبالتالي لازم نوسع السكة لأدوية أكثر ربحا للقائمين عليها.

في نفس السياق أعلن الأردن والجزائر، استمرار استخدام عقار “هيدروكسي كلوروكوين” المضاد للملاريا لعلاج مرضى كورونا، رغم توصية منظمة الصحة العالمية بوقف استخدامه بسبب مخاوف
وأكد المسؤول عن ملف فيروس كورونا في وزارة الصحة الأردنية الدكتور عدنان إسحق، أنه لم يتم لغاية اللحظة بحث إيقاف استخدام عقار “هيدروكسي كلوروكوين” في البلاد، وقال إن الأمر سيتم طرحه على اللجنة المشكلة للبروتوكول العلاجي واتخاذ القرار المناسب بهذا الشأن.

بدوره، أكد عضو اللجنة العلمية لمتابعة انتشار فيروس كورونا في الجزائر، الدكتور بقّاط بركاني، أن بلاده لا تعتزم وقف استخدام دواء “هيدروكسي كلوروكين”، مشيرا إلى أنه “تم علاج آلاف الحالات بهذا الدواء بكثير من النجاح إلى يومنا هذا ولم نسجل أي أعراض غير مرغوب فيها أو أي حالة وفاة مرتبطة باستخدام كلوروكين”.

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت أمس الاثنين أنها علقت مؤقتا، في إجراء وقائي، التجارب السريرية لعقار “هيدروكسي كلوروكين” التي تجريها مع شركائها في دول عدة.

وأوضح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أن هذا القرار اتخذ غداة نشر دراسة في مجلة “ذا لانسيت” الطبية اعتبرت أن اللجوء إلى “الكلوروكين” أو مشتقاته مثل “هيدروكسي كلوروكين” للتصدي لكوفيد-19 ليس فاعلا وقد يكون ضارا.

وكانت مجموعة من الدول أعلنت بدء اعتماد هذا العقار لعلاج المصابين بفيروس كورونا، كما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا فعالية “كلوروكين” و”هيدروكسي كلوروكين” في هذا المجال.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق