مات شهيدا.. توقع وفاته في مذكراته عن رؤساء المصريه للاتصالات.. سيد داوود الموظف الذي عشق الورقه والقلم

0 153

كان دائما يعطي خلاصة الحكمه في مقالات ينشرها علي فترات متباعده في مجلة اتصالات المستقبل التي تتبع الشركه المصريه للاتصالات، وكذلك بعض الحرائد الحكوميه، لانه يعشق الكلمه والعمل الصحفي رغم عمله موظف بالاتصالات، سيد داود رجل من جيل حمل الامانه والمعرفه والطيبه، وظل يعطيها لغيره .. توقع وفاته وكتبها في مذكراته، التي بداها بعبلرةقبل ان تقرا هذا المقال استاذنك ان تقرا الفاتحه علي روحي

، هذه الدنيا فانية أنت فيها ضيف كما كنت انا والسؤال الآن لماذا أقدمت أنا علي كتابة هذا المثال، قبل أن أموت لتقرؤه أنت بعد وفاتي؟ هل هو الإحساس بدنو الأجل أو لأعلن بأن ضميري مستريح ورسالتي في الحياة انتهت.

الله الحمد لله ” .. جزء من نعى تركه الاستاذ سيد داود فى مكتبه قبل ان يموت هربا من النيران داخل شقته بعد أن حاصرته النيران من كل جانب هو وزوجته التى تفحمت داخل الشقة.
.. مات هو وزوجته

فى يوم 27 يونيو الماضى اندلعت النيران فى  إحدى الشقق بعمارات العبور وخرجت ألسنة اللهب من النوافذ لتعلن عن مصرع زوجين فى العقد السابع من العمر
.. لم يكن يدرى الاستاذ سيد الرجل السبعينى أن حياته هو وزوجته ستنتهى بهذه الطريقة البشعة بعد أن فشل فى انقاذ شريكة عمره التى حاصرتها  النيران وقيامه بالقفز من الطابق الحادى عشر ليسقط على شجرة وتنتهى حياته

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق