DFP

- Advertisement -

ad11
ad11

قصة لقاء الرئيس بسلامة وزكيه قبل موافقة تنزاييا علي بناء مصر لسدها الجديد

0 451
  • المواطن المصري دائما يبحث عن لقمة العيش ،حتي وان كانت في ابعد مكان ،واخر نقطة في الكورة الارضية،دائما المواطن المصري مكافح،لاتمنعه الظروف ايا كانت من،التفوق والانجاز،وتحقيق احلامه وطموحاته ،وهذا ماتحكيه قصة سلامة وزكيه في تنزنيا ولقاء الرئيس جمال عبد الناصر بهما اثناء زيارته ، وما جعلنا اليوم نسرد تفاصيل هذه القصة،هو فوز مصر ببناء اكبر سد في تنزنيا،حسب ما

أعلنه المهندس محسن صلاح رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب،عن فوز الشركة بالشراكة مع شركة السويدي إليكتريك، بعطاء تصميم وتشييد سد ومحطة روفيجي للكهرباء في منطقة “ستيجلر جورج” في دولة تنزانيا، وهو المشروع الذي تعتبره الحكومة هناك من أهم المشروعات القومية لتوليد الكهرباء، موجهًا الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي لدعم الشركة في التوسع في تنفيذ المشروعات بإفريقيا.

وأضاف صلاح، في بيان له اليوم، أن المشروع يأتي في إطار حرص مصر الدائم بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي على دعم جهود التنمية في دول حوض النيل الشقيقة، معربًا عن سعادته باستعادة مصر لدورها الريادي في القارة السمراء.

وأشار صلاح إلى أن الشركة نافست عددًا من الشركات العالمية، وتمكنت من الفوز نتيجة سمعتها داخل مصر وخارجها.​..نعود للقصة الانسانية الثانية

لكل إنسان نصيب من اسمه مقولة صحيحة‏;‏ فهي تنطبق علي زكية و سلامة‏!‏ الحكاية بدأت بعد ان تخرج عبد الفتاح سلامة من كلية الزراعة جامعة القاهرة ليعين معيدا بها لتفوقه‏.‏ وكأي شاب سعي للزواج‏,‏ فكانت زكية هي قسمته‏,‏

ad4

ثم كان البحث عن فرصة عمل أفضل لزيادة الدخل, ومن خلال تردده علي السفارات الأجنبية وجد الفرصة في تنزانيا عام1966 للعمل كباحث زراعي. ويبدو أن شريكة حياته كانت تحمل من اسمها نصيبا كبيرا, فلم تتردد زكية في صحبة زوجها في رحلة كفاح رائعة تعد نموذجا لكل شاب.
تروي زكية كيف كانت الحياة قاسية, حيث تقول:’ بدأنا من الصفر; فقام زوجي ببناء محطة للأبحاث وبيت لنسكن فيه. كانت المحطة تبعد بضعة كيلومترات عن مدينة أروشا التنزانية, حيث كنا نضطر للسير في طرق غير ممهدة وسط الأدغال, في حين كنت اطهي الطعام علي الفحم والخشب, إلا أن أكثر ما هون علينا معاناة الغربة وصعوبات الحياة هم أهل تنزانيا بأدبهم الذي لم أر مثيلا له في العالم’. وتقول السيدة زكية أنها وزوجها حلا علي تنزانيا عقب رحيل الاستعمار مباشرة, وأن التنزانيين كانوا دائما ما يقفون لتحيتهما رافعين القبعات لهما تقديرا واحتراما.
وتتذكر السيدة زكية زيارة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر لتنزانيا عام1968 و كيف كان حنونا معها ومع زوجها, حيث إنهما كانا المصريين الوحيدين في هذه المنطقة. وتقول: عندما التقينا مع الرئيس ناصر, سألنا: إيه اللي جابكوا هنا؟’, فقلنا له:’ لقمة العيش’. وتستطرد زكية قائلة:’ لقاءنا بعبد الناصر لا يمكن وصفه; فالرجل كان أبا حنونا, فجلس, وتحدث معنا, وكنا غير مصدقين أننا نجلس مع الزعيم حتي إننا كنا بالكاد نستطيع الحديث, وفي النهاية ربت الزعيم علينا قائلا: أنتم مازلتم صغيري السن’. وتستكمل:’ قام الرئيس الراحل أنور السادات الذي كان يصاحب ناصر في زيارته بالتقاط صورة لنا مع الزعيم, ومساء نفس اليوم فوجئنا بصندوق فاكهة كبير أرسلها لنا الرئيس الذي قال للوفد المرافق له:’ روحوا دوروا عليهم’, وقد صمم زوجي أن نرد الهدية بأخري وكانت تمثال أفريقي من خشب الأبانوس’.
وبعد أن قضي الزوجان أربعة أعوام في تنزانيا, انتقلا للعيش بزامبيا في عام.1970 وبالطبع لم تكن الحياة سهلة- والكلام مازال لبطلة القصة، اصبح بعد ذلك مستشار  لرئيس زامبيا  ،وتملك مزرعة مساحتها 800 فدان، انتهت القصة،ولكن كفاخ المصري لم ينتهي بعد في اي مكان .

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق