قصة ( الاتصالات) بين الرئيس السيسي ومبارك علي ترددات الانترنت المجاني والهاتف المصري

0 242

مابين الانترنت المجاني الذي افتتحه الرئيس مبارك عام 2004 والتليفون المصري الذي تسلمه الرئيس السيسي عام 2017 تقريبا 13 عاما،تلك الفترة لم يتم فيها الاتصال بين الحقبتين ،بالطبع هناك فجوة كبيرة،لان الرئيس السيسي جاء من مخاض ثورتين يناير و30 /6/ولكننا لانقصد هنا التحليل السياسي ،فلنتركه جانبا، ونفتح بعض صفحات صناعة المعلومات والاتصالات في مصر ،بمناسبة افتتاح فعاليات مؤتمر القاهره للاتصالات والمعلومات ،الذي افتتحه العام الماضي الرئيس السيسي، ولنبدا بالرؤية الجديدة التي حاول القائمون علي هذه الصناعة ان يقدموا صورة غير زاهية لواقع جديد هو الصناعة الوطنية ،حيث تم طرح تليفون يسمي( سيكو )علي انه صناعة وطنية،وهو حقا صناعة مصرية يتم تجميعه في مصر،ويدخل فيه نسبة معقولة من الانتاج المصري، السؤال هنا ماذا فعل هذا الهاتف في السوق المصري بعد مرور عام ، ؟ واذا طرحنا اسم هذا الهاتف علي المواطنين هل يعرفونه،؟ ..فعلنا ذلك حقا ولكن الاجابه جاءت مخيبة للامال ..!! هنا نقول ان هناك محاولات فردية لصناعة وطنية ،ولكنها لم تصب في رؤية عامة كبيرة كاملة التفاصيل،تحتوي علي برنامج دقيق،يتم تحقيقه من خلال مؤسسات وعدد من الوزارات، فلنحدد ماذا نريد اولا ثم نقوم بصياغة عنوان لتلك الفترة،فهل حقا نريد ان نتحول من مستلكين لتلك الصناعة،لمنتجين لها، اذا اردنا ذلك علينا ان نجلس جميعا لوضع نظام متكامل ، ونترك الصفحات القديمة التي اجتهد فيها البعض بمفهوم وعقلية زمانهم، وضعوا فيها اساسا لهذه الصناعة،فتحية لهم علي ماقدموه حتي وان كان لم يساهم في تحولنا، مثل الدول التي اصبحت عملاقة ،في هذا المجال ، ولننسي او نحذف من صفحات التاريح من حاول الايحاء بانه عنوان للبناء والتشييد .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق