DFP

- Advertisement -

ad11
ad11

علي طريقة لن اعيش في جلباب ابي..( مكرونة شامبليون) يكشف قصة صعود كشري ابو طارق

0 405

علي طريقة لن اعيش في جلباب ابي.. صاحب كشري شامبيون يكشف قصة صعود كشري ابو طارق.

المعلم سردينا، واحتوائيه ورعايته لعبد الغفور البرعي الذي جسد هذه الشخصية الفنان نور الشري الشريف، في الإبداع الذي قدمه الكاتب الكبير نجيب محفوظ،.. ياخذ عبد الرحمن ابو زهره صبيه عبد الغفور ويلقنه سر الصنعه في الخرده، ويتقن عبد الغفور البرعي الصنعه، (نور الشريف) ويظل يدين له بأسباب نجاحه، وتذكره في كل خطوة يخطوها، الي قمة النجاح حتي تحول الي اسطوره  وقصة يتحاكي بها  هكذا قصة حياة ابو طارق صاحب أشهر طبق كشري علي مستوي مصر، نفس الأحداث والوقائع  ولكن اختلفت الأشخاص  اما الابطال هم الحاج عبد العزيز صاحب محل كشري ومكرونة محل شامبليون ،الذي يحل محل الحاج سردينه، ويعطي النصائح لابو طارق صاحب عربة الكشري  الذي قام بوضع عربتة  في مدخل شارع شامبليون، والحاج عبد العزيز الرجل الميسور الحال احتضن الفتي الصغير وحماه من تجار الشارع، بل كان يعطية صلصة المكرونه وسر الصنعه،

وتبدأ قصة كفاح لصاحب المحل الحاج يوسف زكي، الشهير باسم «أبو طارق» عمر هذه القصة 57 عاما، حيث بدأ عم يوسف مشواره منذ عام 1950، بعد أن ورث مهنة وعربة صناعة الكشري عن والده، الذي كان يعمل على عربة يد صغيرة يتنقل بها في وسط القاهرة لبيع الكشري. وظل يوسف يعمل على عربة اليد هذه الى أن نجح في إدخار مبلغ من المال دفعه لمشاركة أحد معارفه في شراء مقهى كان في مكان المحل الموجود الآن، ولم يفكر الشريكان في تغيير نشاط المقهى حتى مات شريك عم يوسف، الذي سارع الى ورثة شريكه واشترى منهم نصف المقهى، وحول نشاطه لمحل لبيع الكشري، معتمدا على خبرته في هذا المجال، ويوما وراء الاخر كان عم يوسف يثبت مكانته في سوق الكشري في مصر، الى أن نجح في شراء العقار، الذي يقع في أسفله المحل الذي تحول الى أكبر محل لبيع الكشري في القاهرة وبات يضم ثلاثة طوابق. الطريف أنه لم يفكر في افتتاح فروع أخرى لمحله الشهير، والسبب كما يقول عم يوسف، «أنا ما زلت حتى الآن أمارس العمل بيدي، فأنا أقوم بفتح المحل في الساعة السابعة صباحا من كل يوم وأشرف على العمال بنفسي أثناء إعدادهم مكونات الكشري للتأكد من درجة طهي كل منتج بالطريقة الصحيحة، وهو أمر لن أستطيع الوفاء به اذا ما قمت بافتتاح أكثر من فرع، مما قد يؤثر على مستوى الخدمة وهذا ما لا أقبله اطلاقا».

أبو طارق ليس مجرد محل لبيع الكشري للمصريين من البسطاء، ولكنه بات قبلة السائحين والعديد من الشخصيات المهمة والشهيرة

 

ad4

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق