علي طريقة عبد الحليم حافظ ..اولياء امور اولي ثانوي حائرون يتسائلون في جنون التطوير والتابلت اين يكون ..!!؟

0 344

 

لم يعرف الشاعر نزار قباني حينما هام في قصيدته الرائعة (الرفاق حائرون يتسائلون يتهامسون في جنون)،وغناها الفنان عبد الحليم حافظ، بمشاعره الرقيقه..(حبيبتي من تكون )،ان تلك الكلمات سوف تتحول الي استفسار يستخدمه اولياء امور طلاب اولي ثانوي ،في رسالة لوزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي،ليؤكدوا له نحن نعم حائرون..من النظام الجديد الذي لانعرف فيه اي شيئ هم،..يتسائلون..ماهو التطوير ..يتهامسون ..كل يوم نسمع ونقرا كلام وتصرحات كثيرة،حول الامتحان مره ورقي..مره تكنولوجي..في جنون ..اصبحوا يعيشوا في حالة عبسية،وصلت للجنون،نظرا ان خطة الوزير جميلة جدا،والنوايا طيبه،لكن علي ارض الواقع هناك مساحه شاسعة جدا ،لايعرف تفاصيلها الوزير ..!! حالة اولياء الامور دخلت طريق او نفق غير واضح غامض حتي وان كان الدكتور طارق شوقي يملك وحده مفاتيح خطة التطوير، ولكن هناك علامات استفام كثيرة بعيدة عن عملية التطوير الغير واضحة المعالم والتفاصيل..هنا نتوقف فين جهاز التابلت الذي تم الاعلان عن تسليمه للطلاب اكثر من مرة..وفي كل مرة ينتشر الصمت ولاتوجد اجابة ..!!؟ اعتقد ان رد الوزير حتي وان جاء بطريقة المهدات والمسكنات مثل الغاء امتحانات الترم الاول اونتيجته بشكل خاص..حتي هذا لم يرض الجميع لان القرارات كثيرة ومتناقضة ،تجعل الجميع يتشكك في صحة القرارات لانها غير مدروسه ..!! اعتقد ان رد الوزير حتي وان جاء من الشطر الثاني من القصيدة،الاانه لم يقنع احد،ولكننا نعرضه ،حيث يقول الوزير..اقصد نزار قباني

صغيرتى انا لم اقل شيئاً .. لم اقل

وابدا ابدأ لن أقول ….

فحرصي عليكي كـ حرص نفسي علي الحياة لكي تطول

لا تحزري نظراتهم اليكي .. لا تفزعك همساتهم عليكي

فــ انتي في اعماق ذاتي .. سر آسرار حياتي

فدعيهم يا حياتي .. ياحياتي دعيهم

يفكرون .. يتسالون .. يتخيلون

ولا تخافي واهدئي .. واهدئي .. ياصغيرتى

لا تبالى اننى .. أننى يا حبيبتى

اخفي هواكي عن العيون .. فـ كيف منى يعرفون

اما الرد الذي جاء من احدي اولياء امور الطلاب،ولكن بعيدا عن القصائد تقول :

هو ده بقى تطوير للتعليم
– لما الوزارة توعد بتوزيع التابلت اول سبتمبر قبل الدراسة وبعد كده تقول مع بداية الدراسة ثم توعد بأول نوفمبر ولحد الان لم يتم توزيع اى شئ !! هو ده بقى تطوير!!
– لما تكون اول دفعة بيتم تجريب النظام الجديد فيها مش قادرين يوفروا لهم التابلت امال هايعملواايه فى باقى الدفعات الجاية؟!!
– التطوير يبقى فى بناء المدارس اولا وتوفير أماكن للطلبة بدل من تكدس الفصول وتغطية العجز فى عدد المدرسين قبل رفاهية التابلت
– لما الوزارة توعد بتخفيف المناهج وإزالة الحشو منها ولم يتم شئ حتى الآن
– عشان نخفف عبء الثانوية العامة اللى هى سنة واحدة وتعدى نخليها ثلاث سنوات معاناة حرام والله هو ده بقى التطوير !!
– لما تحاول الوزارة إلغاء الدروس الخصوصية بدون توفير البدائل فى الشرح والفيديوهات اللى بتقول انها كافية فى التابلت اللى بردوه لسه محدش استلمه يبقى ده تطوير!!
– لما لم يتم تدريب كل المدرسين على النظام الجديد وطريقة الامتحانات يبقى ده تطوير !!!
– لما يبقى اولادنا كل يوم يروحوا المدرسة ويرجعوا الساعة ٣ ويروحوا دروسهم ويرجعوا منهكين من تعب اليوم ومش قادرين يذاكروا اى حاجة من ال ١٣مادة المقررة عليهم يبقى ده تطوير!!
– لما اولادنا المتفوقين يوصلوا لهذه الحالة من الاحباط وفقد الامل واليأس من تحقيق طموحاتهم يبقى ده تطوير!!
– لما يقولوا بنك المعرفة مليان أسئلة وتدريبات واصلا الموقع مش بيفتح والاسوء ان الوزارة نزلت منشور بتطلب فيه ان المدرسين يساعدوها فى وضع الأسئلة وذلك بدون اسس محددة لوضع الأسئلة لكنها اجتهادات يبقى ده تطوير!!
– لما يذاكر الطلبة ١٣ مادة فى الترم ويمتحنوا كل مادة اربع مرات فى السنة و على مدى ثلاث سنوات يعنى ١٥٦ امتحان وطبعا كلنا عارفين كم القلق والاضطراب اللى بيبقوا فيه الطلبة وأسرهم هل ده يبقى التطوير!!!
– لما الوزارة تنزل نماذج استرشادية لكل المواد اغلبها أسئلة خارج المنهج بشهادة المدرسين والطلبة – وبكده نفهم أن مش لازم الطلبة يذاكروا ويتعبوا ويحفظوا ويفهموا مدام الأسئلة بتيجى خارج المنهج يبقى ده تطوير!!
– لما يتحدد ميعاد الامتحانات والطلبة يمتحنوا المواد كلها على مرتين وبينهم ١٠ ايام فاصل ، عشان بس يبقى اسمهم امتحنوا مرتين فى الترم تحقيقا للنظام الجديد اللى لم يتم تنفيذ اى حاجة منه غير كثرة الامتحانات والضغط على الطلبة وأسرهم هل ده يبقى تطوير!!!
– لما نحب نطور حقيقى لازم تكون المنظومة متكاملة وظروف بلدنا تسمح بكده مش نزود أعباء إضافية على الناس ويبقى اولادنا فئران تجارب
كل أملنا هو النظر بعين الرحمة لاولادنا وكفاية ضغط عليهم لأنهم المستقبل والحياة لاسرهم ولبلدهم

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق