DFP

- Advertisement -

ad11
ad11

علي طريقة امير الانتقام ..نرصد6مشاهد عقابيه وثارية لرئيس هيئة حكومية بعد عودته لمنصبه القديم

0 377

 

امير الانتقام او امير الدهاء تلك القصة التي جسدها الفنان انوروجدي،الذي دخل السجن وترك كل شيئ ،بسبب اصدقائه الثلاثه،ثم يعود مرة اخري بثروة كبيرة،لينتقم من الحميع ،هذه القصة مازالت تتكرر،باشكال مختلفه،وفي ازمنة اخري،ولتكن المشاهد الجديده ابطالها يقبعون داخل هيئة حكومية كبيرة،تابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،..المشهد الاول يستطيع (حسن )او رئيس الهيئة في تحقيق انجازات كبيرة،..المشهد الثاني يدخل عليه( بدران)ويشعره بانه اهم صديق له،ويهنئه علي هذا النجاح،بعد فترة قصيرة،تحدث تغييرات بين الامراء في الحكومة..المشهد الثالث يخشي الامير الجديد من نجاح( حسن)حتي لايتم ترشحه لمكانه،يحاول ان يحبك حوله قصص ،وساعده في ذلك بدران،مشهد 4 يقوم بدران بتجميع مستندات ضد صاحبه ،ويقوم الامير بعزل حسن،او عدم التجديد له،ويتولي بدران قائم باعمال رئيس الهيئة،ويحصل علي مكافات كبيره،ومميزات رئيس الهيئة،..مشهد خامس يعود (حسن،) الذي اصبح كبيرا،بعد تولي امير جديد ا وزير اخر..مشهد 6 يجلس حسن مع صديقه القديم ويخبره،بانه يعلم ان مافعله كان عبد المامور،ويبكي بدران..مشهد6 يجرد( الكبير)

صديقه من كل شيئ حتي من منصبه ،ويخفض راتبه الي 7الاف جنيه فقط،ويوزع سلطاته والملفات التي تولاها علي 5اشخاص،لم تنتهي قصة الصغير عند هذا الحد ،بل سوف تستمر المشاهد القادمة ،في انتشار عملية الانتقام من بافي الاصدقاء…نعود الي القصة الحقيقيه التي

 

 

خلَّد ألكسندر دوماس (1802/ 1870)، الكاتب الفرنسي الشهير، اسمه برائعته «الكونت دي مونت كريستو». فهي درة تاج أعماله، وأكثرها ترجمةً إلى اللغات الحية، وليس غريبًا أن ولع الناس بهذه القصة منذ صدورها للمرة الأولى عام 1844 ما يزال يلقي بأصدائه إلى يومنا هذا، . إن من يتشاركون الشغف بتلك الأسطورة الرائعة كُثر، لملاحم والأساطير والروايات الحقيقية عن حكام ومسؤولين خُلعوا ونُكِّل بهم ثم عادوا إلى مناصبهم وانتقموا من ظالميهم، وقصص الصراع بين الخير والشر لا تنتهي، فثم مئات القصص هنا وهناك في هذا الصدد في كل ثقافة كما في كل عصر.

ad4

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق