DFP

- Advertisement -

علي ابراهيم يتابع الرحلة ..قصة الملاك الذي فقد جناحيه قبل ان يهبط علي ورقة ارض الميلاد

0 305
تابع العدد الورقي
“حق ديالا” ذلك الهاشتاج الذي يأخذ حيزا كبيراً من اهتمام المثقفين والنشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، هل ينجح في استعادة حق ديالا تلك الطفلة الصغيرة التي لم يتجاوز عمرها عاماً وبضعة شهور، طوال تلك الفترة منذ لحظة ولادتها، وامها تحاول اثبات نسبها لأبيها الذي يتنكر لها ولزواجه العرفي من والدتها تلك الصحفية التي جاءت من قرى الدلتا لتقع في قصة حب مع احد مصادرها ، تنتهي الى ملاك صغير لا تستطيع وضع اسم والدها الذي تدعيه امها في شهادة ميلادها حيث يتنكر هذا الأب لها.
 
بدأت في أواخر يوليو من العام الماضي حينما نشرت سماح عبد السلام عبر حسابها الشخصي على “فيس بوك”، صورة لها مع ابنتها ديالا بجوار إحدى لوحات الفنان التشكيلي عادل السيوي وهي تحمل طفلة، وكتبت “ديالا عادل السيوي في معرض والدها”، ليقوم السيوي بنشر تكذيب عبر حسابه الشخصي أيضا موضحا أنه يتعرض لعملية نصب واحتيال -على حد وصفه- من سيدة تزعم نسبة طفلة إليه، مشيرا إلى أنه اتخذ إجراءات قانونية حيالها وحرر محضرا ضدها بقسم الدقي.
 
 نشر  التشكيلي الكبير تكذيبه في العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية وأثارت القضية جدلا بين بعض المهتمين بالشأن الثقافي، ما بين متضامن مع الطفلة ومنحاز للسيوي، وفريق ثالث -وهو القطاع الأكبر- رأى أنها قضية شخصية لا يجب التدخل بها، خاصة بعد أن تحول الأمر للقضاء، وقضى برفض الدعوى المقدمة من سماح عبد السلام وذلك بعد أن رفض السيوي الخضوع لتحليل DNA، حيث أن القانون المصري يعتبر تحويل الأب للطب الشرعي أمرا تقديرا في حالة رفض الأب لذلك.
 
لم تهدأ الصحفية سماح عبد السلام، وتقدمت بطلب استئناف للحكم وسيتم النظر إليه في 15 يوليو الجاري، وقام الصحفي سامح فايز بتبني حملة “حقديالا” عبر صفحته الشخصية على فيس بوك، تفاصيل أكثر عن القضية وملابساتها، في محاولة جديدة لإثبات نسبها من عادل السيوى، والذي رد بأنه من يرغب في إجراء تحليل DNA ولكنه ينتظر قرار المحكمة بذلك.
 
حالة كبيرة من الاهتمام في الوسط الثقافي حدثت هذه المرة بعد إعادة نشر “فايز” لملابسات القضية، خاصة مع بلوغ ديالا عامها الأول، داعين لاتخاذ موقف موحد من المهتمين بالشأن الثقافي للقضية، حيث أدان قطاع كبير منهم موقف “السيوي”، فيما ذهب البعض إلى نشر بيان مشترك لمطالبة طرفي النزاع للذهاب للطب الشرعي والقيام بتحليل DNA والانتهاء من هذه القضية حفاظا على حق الطفلة ديالا ومستقبلها.
 
وقامت حملة لجمع التوقيعات في محاولة لاحراج السيوي/ آمين  كان من أبرز الموقعين على البيان، الكاتب الكبير إبراهيم عبدالمجيد، الدكتور خلف الميرى، الكاتبة سعاد سليمان، الكاتب أحمد زحام، الكاتبة هويدا صالح، الكاتب فتحى سليمان، الشاعر حسين القباحى، وغيرهم، حتى يكون تحليل الحامض النووي مطلبه الرئيسي أمام المحكمة لتنتهي هذه القصة أما بنسب الطفلة له أو عكس ذلك.
  
من جانبه، أصدر المحامى الحقوقى ناصر أمين، دفاع الفنان عادل السيوى، بيانًا ردًا على الحملة، واصفًا ما قيل بأنه “ادعاءات ومزاعم لا حقيقة لها” مشيرًا إلى أنه تقدم بمذكرة فى ٢ يناير ٢٠١٨، طالب فيها بإحالة الدعوى إلى مصلحة الطب الشرعى، لإجراء تحليل البصمة الوراثية “DNA” رغم أن المحكمة لم ترغم موكله على ذلك.   
 
وأضاف: “بناء على طلب الدكتور السيوى، بادرنا بتقديم هذا الطلب وإثباته فى محضر الجلسة، ويمكن لأى شخص الاطلاع على ملف الدعوى ومحاضر الجلسات للتيقن والاستيثاق من ذلك قبل ترديد أى مزاعم». وتابع: «التحليل يقطع ويتضح معه كذب الادعاء برفض الدكتور عادل السيوى المثول للطب الشرعى لإجراء تحليل «DNA» وعلى العكس من ذلك تمامًا فهو الذى أصر على تقديم طلب التحليل إلى المحكمة، لأنه يرغب فى إبراء ساحته بكل الطرق العلمية والشرعية والقضائية.
 
الخبير الحقوقي نجاد البرعي أكد أن هناك امرين، الاول هو ان في ايه صحيفه دعوي هناك طلب اصلي وطلب احتياطي يعني لو المحكمه ما وفقتش علي الطلب الاصلي امامها الطلب الاحتياطي وبالتالي ما فعله محام عادل السيوي صحيح قانونا . 
وتابع البرعي أما الامر الثاني ان المفروض ان السيده والده الطفله تقيم دعوي مباشره باثبات النسب لان اثبات النسب لاعلاقه له بالزوجيه النسب للفراش يعني لو اثبتت انه – اسف – عاشرها معاشره الازواج حتي من دون اي زواج فيمكن نسبه البنت اليه “الولد للفراش وللعاهر الحجر” . وبالتالي هي لازم تاخذ الخطوه دي يعني تقيم دعوي اثبات نسب ضد الوالد المدعي عليه بالبنوه وفي هذه الحاله هيبقي النزاع مش ان فيه زوجيه او لا هيبقي فيه نسب ام لا وهنا سيكون تحليل الDNA الزامي ويتم اجبار الفيل انه يرقص باليه !
 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق