ad1
ad1

عقاب الهي لاثيوبيا.. فيضانات شديدة ،من  منظومة (النينو)  بالمحيط الهادئ

0 371

  ارتفاع منسوب المياه في بحيرة فيكتوريا هذا العام يهدد اثيوبيا  بفيضانات شديدة، تلك البحيرة التي تقع في الاراضي الاوغندية  اوشكت علي الغرق من هطول امطار لم تشهدها منذ عام1960 و 1964، والتي تسببت في فيضانات كبيره في اوغندا وكذلك اثيوبيا،مما يمكن ان تحدث تاثيرات خطيرة، في سد النهضه، التي تم الاعلان عن بداية  ملئه الشهر القادم، كما تقوم اثيوبيا حاليا بتنظيف مجري السد استعدادا لسريان المياه به،.. اثيوبيا تتحدي الطبيعه كما تقول بعض الدراسات الجيولوجيا ان هناك خطوره  من هذا السد، وكواراث وزلازل يمكن ان تحدث،.. حكومتنا تتعامل مع الازمه بعقلية كبيرة، وتنظر الي الملف بابعاده برؤيه واستراتجية موضوعه لكافة الاحتمالات،.. نعود الي البحيرة حيث

حذرت لجنة حوض بحيرة فيكتوريا بمنطقة مجموعة شرق أفريقيا من تداعيات ارتفاع منسوب المياه بدرجة كبيرة فى بحيرة فيكتوريا، إثر هطول الأمطار لفترة طويلة، وحدوث فيضانات تسببت فى تشريد آلاف القرويين، ووصف سكان المنطقة هذه الفيضانات بأنها أسوأ فيضانات تشهدها المنطقة خلال سنوات، معربين عن خشيتهم من تفاقم الأوضاع فى ظل استمرار هطول الأمطار بغزارة على المنطقة وإرتفاع منسوب المياه ببحيرة فيكتوريا .

وتفيد تقارير اخبارية بأن فيضان مياه البحيرة أدى إلى حدوث اضطرابات كثيرة لسكان قرى أقاليم : “كيسومو ” و” سيا ” و” ميجوري ” و”باسيا” و”خليج  هوما”.

وذكرت لجنة حوض بحيرة فيكتوريا بمجموعة شرق أفريقيا – في دراسة أجرتها على مدار أسبوعين و نشرت نتائجها اليوم – أن هطول الأمطار تسبب فى ارتفاع منسوب مياه بحيرة فيكتوريا لأكثر من مترين .

وأعاد سعيد إماتانو ، السكرتير التنفيذى للجنة إلى الأذهان ، أن الفيضانات الحالية تماثل الفيضانات التى حدثت خلال الفترة مابين عام 1960 و 1964 حيث إرتفع منسوب المياه إلى 5ر2 مترا.

وأوضح أن ارتفاع منسوب مياه بحيرة فيكتوريا ينجم عن حدوث خلل كبير في تدفق مياه الأمطار عليها ومعدل البخر منها ، وأن نسبة 80% من تدفق المياه ناجم عن هطول الأمطار بغزارة بينما تأتى نسبة 20 % من التدفق من ضخ بعض الأنهار فى البحيرة .

وأشار إلى أن نسبة البخر تبلغ 76% وهى نسبة تقل عن معدل هطول الأمطار ، وأن ذلك يوضح سبب حدوث الخلل بين معدلى تدفق المياه والبخر من البحيرة ، وأن ثمة مخاوف من تشرد حوالى 32 ألف شخص فى إقليم كيسومو وحده من جراء الفيضانات .
وحذر خبراء من أن استمرار هطول الأمطار لفترات طويلة يمكن أن يتسبب فى عرقلة سبل المعيشة بدرجة أكبر فى الشواطىء المطلة على بحيرة فيكتوريا ، وأشارت التقارير إلى أن مياه الفيضانات غمرت العديد من الشواطىء والجزر والأحياء التجارية المطلة على البحيرة .

، قال الدكتور عباس شراقي، الخبير المائي، وأستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة، إن ارتفاع منسوب بحيرة فيكتوريا إلى مستوى غير مسبوق منذ عام 1964، وزيادة كمية المياه في البحيرة بمقدار نحو 85 مليار متر مكعب يجعل أوغندا تزيد من كمية المياه المنصرفة إلى نهر النيل.


وأضاف شراقي  أن الجانب المضئ في زيادة منسوب بحيرة فيكتوريا أنها تنبئ بأن معدل الأمطار في إثيوبيا سوف يكون عاليا أيضا، ويرجع ذلك إلى منظومة مناخية ترتبط بالمحيط الهادئ وتؤثر على شرق أفريقيا في ظاهرة تسمى “النينو”، وقد حدث ذلك عامي 1964 وعام 1998 حيث ارتفعت بحيرة فيكتوريا وأعقبها فيضانات شديدة في إثيوبيا، لأن منظومة الأمطار متكاملة بين المنطقة الاستوائية وإثيوبيا، حيث موسمين أمطار في الاستوائية فبراير إلى مايو وآخر أكتوبر إلى ديسمبر، وبينهما فترة جافة من يونيو إلى سبتمبر وهي فترة الأمطار في إثيوبيا.

وتابع: “لذك الاحتمال الأكبر حاليا هو توقع موسم عالي الفيضان في إثيوبيا التي تمد النيل بنحو 85% من مياه عن طريق 3 أنهار رئيسية النيل الأزرق والسوباط وعطبرة”.

ومن جانبه، قال الدكتور محمد محيي الدين، عضو اللجنة الوطنية المصرية لدراسة آثار سد النهضة الإثيوبي، مستشار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن 50% من هذه المياه يضيع في مستنقعات جنوب السودان لعدم قدرة النيل والذي يسمى بحر الجبل على تحمل هذه المياه، حيث يتلاشى النهر من حيث العمق وتنساب المياه على الأجناب مكونة إحدى أكبر المستنقاعات في العالم في منطقة السدود بجنوب السودان.

وأضاف محيي الدين  أن حصة مصر من النيل الأزرق نحو 15 % من إجمالي المياة في مصر، وإذا كان الإجمالي 60 مليون متر مكعب، فإن حصة مصر تقريبًا نحو 9 مليون متر مكعب، وذلك على الرغم من تدفق المياة بشكل كبير في شلالات السودان، ولكن أغلبها يتبخر أو يركد بسبب ارتفاع درجة الحرارة هناك.

وأوضح الخبير المائي، أن استفادة مصر لن تكون كثيرة من تلك الزيادة في البحيرة، ويمكن أن تكون بمعدل 1على 60 من المياة التي نحصل عليها، وسيبقى المصدر الأساسي هو النيل الأزرق، مضيفًا أن  منسوب النيل الأبيض ازداد عند الخرطوم وسوف تستمر هذه الزيادة الشهور المقبلة وتصل الى قمتها في يوليو وأغسطس مع أمطار السودان نفسها ولذا على السودان توخي الحذر من خطر فيضان النيل الأبيض خلال تلك الفترة

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق