ad1
ad1

عاجل.. خطاب للرئيس يحتوي علي اوجاع والام اسر  الثانويه العامه الجديدة

0 373

تجربة التطوير الجديدة التي تطقبها وزارة التربيه والتعليم رغم نوايا الدكتور طارق شوقي الطيبه، الا ان هناك حالة من التوتر والقلق عند اولياء الامور، هذه الحاله انتقلت لهم مع التضارب الشديد الذي يخرج و يصدر بشكل مستمر من التعليم، هذا بالاضافه الي عدم مشاركة المجتمع بكافة اشكاله في استراتيجىة التطوير التي تنفذ الان،.. الكاتبه الكبيره ايمان رسلان وضعت يدها علي الداء ولمست الاوجاع، ونقلت التحربه في رسالة للرئيس، من خلال مقال صحفي في المصري اليوم قالت فيها:

االأسبوع الماضى كان الخبر الرئيسى لصحيفة المصرى اليوم هو أن نظام الثانوية العام القادم، وأكرر العام القادم، كما هو بدون تغيير، أى الامتحان على عام واحد وبالدرجات أى مجموع الطالب من ٤١٠ درجات…

ولكن هذا الأسبوع وأثناء محاضرته فى مؤتمر دولى بعنوان التعليم والتطوير استضافته الوزارة وبالتعاون البنك الدولى وضيوف أجانب… أعلن الوزير طارق شوقى أنه ليست هناك درجات فى امتحان الثانوية العامة العام القادم، وأكرر العام القادم!، وأن نتائج الطلاب ستكون طبقا للوزن النسبى لأداء الطالب من خلال تقييم بدون درجات؟؟!!

والسؤال الذى يطرح نفسه والكلام كله مسجل: ماذا حدث فى يوم وليلة وجعل الوزير منفردا؟! يغير رأيه ويفاجئ الجميع؟ والطلاب على أبواب الثانوية العامة هذا العام أو القادم الذى تحدث عنه ولماذا لم يطرح تغيير نظام احتساب الدرجات على المستفيدين منه أولا وهم الطلاب وأولياء أمورهم والمدرسون والمتخصصون؟! لماذا لم يتحاور الوزير ويناقش المجتمع فيما يطرحه ولا يغرد منفردا أمام مؤتمر أو على صفحته؟! ولماذا لا يعقد مؤتمرا للمصريين والمتخصصين للحوار!..

والأهم لماذا أعلن الأسبوع الماضى نتيجة طلاب الصف الثانى الثانوى بدرجات!.. ثم عاد بعد يوم وحجب النتيجة لمدة يومين وأعلن تغييرها نهائيا إلى نظام الألوان والكروت بدون درجات، وتغير وضع عدد كبير من الطلاب من ناجح الى راسب فى يوم وليلة؟! ثم كتب على صفحته فحدث التباس فى الفهم؟ ولم يفهم الطلاب وأولياء أمورهم وعددهم أكثر من نصف مليون طالب وطالبة ماذا يحدث لهم فجأة! وبرر الوزير قائلا إن هذا تقييم جديد والمخرجات للتعلم لابد أن نهتم بها وكل لون كتب فى بطاقة الطالب له مدلول ما فى تقييم الطالب مع أنه فى كل دول العالم هناك طلاب وبالتالى أسئلة وامتحانات وأجوبة وبناء عليها سواء يتم التصحيح ورقيًا أو إلكترونيًا أى لسنا أعجوبة بين الأمم، فأين ذلك مما يحدث الآن من تغيير النتيجة بعد التصحيح ولمصلحة من؟ وكأن الطلاب وأهاليهم فئران تجارب لخطط كل وزير والأخطر أنه بدون تنبيه مسبق والضحية هم الطلاب الذين ليس لديهم خيار آخر بعد أن مر عامان بالثانوى العام!

والملفت أن هذه القضية لم يناقشها المجلس الأعلى للجامعات لأنه هو المعنى بتطبيق النتيجة فى مكتب التنسيق وعند الالتحاق بالكليات؟!

لقد أجريت اتصالات لعدد من وزراء التعليم العالى السابقين بل ومسؤولى مكتب التنسيق ليشرح الأمر الحالى واقتراح الوزير فكان الإجماع أنه يستحيل علميًا قبول الطلاب بدون درجات معيارية للمفاضلة خاصة أن أعداد جامعاتنا والأماكن بها محدودة؟! فأين سيذهب الطلاب؟ فمثلا لو أن ٥٠ ألف طالب حصلوا على اللون الأزرق أو تقدير A وكتبوا الطب فالوزارة مجبرة تقبل الجميع رغم أن الأماكن المتاحة ١٠ آلاف مكان فقط بالطب؟

وفى كل دول العالم، بل وفى مصر أيضا لطلاب الشهادات الأجنبية، فالطالب يلتحق بنظام تعليم ثابت ومعروف نتيجته مسبقًا إلا فى مصر، وقد يقول البعض: ما الفارق؟ خاصة أن الثانوية العامة وعند الالتحاق بالجامعة تعتمد على ترتيب الطالب بين أقرانه وليس مجموع درجاته، وهذا صحيح تمامًا، ولكن الصحيح أيضا أنه لا توجد شهادة ودولة فى العالم لا تترجم التقديرات إلى درجات بما فيها الشهادات الأمريكية فبعد التقدير تعلن الدرجات وكذلك الشهادة الانجليزية فى موطنها لا تحتسب عند الالتحاق بالجامعات كما نحتسبها نحن هنا لقبولهم لجامعاتنا!؟.

سيادة الرئيس إن قضية العرض والطلب هى ما يطبقه مكتب التنسيق فهو وسيلة مواصلات فقط وما يحدث الآن سيعقد الدنيا وعدد الأماكن محدود جدا بل إنه ويثير المشاكل الاجتماعية وهى القضية المهمة فى الثانوية العامة لأنها تتعلق ليس بالتعليم فقط وإنما بالمستقبل وأحلام، والشباب خاصة وأولياء الأمور يصرفون الغالى والنفيس من أجل تعليم فلذات أكبادهم.. بل إن الطلاب أنفسهم فى الصف الأول الثانوى خرجوا العام الماضى غاضبين ومحتجين فى مظاهرات لفشل تأدية الامتحان أون لاين على النت وسقوط السيستم مما جعل الجهات المعنية ورئيس الوزراء يتدخل ويتم وقف الامتحان أون لاين واللجوء إلى نظام مغلق للامتحان على التابلت كما يطبق فى العالم كله!

سيدى الرئيس: لقد أصبحت المدارس خالية على عروشها من الطلاب بعد أن طبق نظام الامتحان القومى (ثانوية عامة فى الصفيين الأول والثانى الثانوى) وهذا له مخاطر اجتماعية جمة ليس أقلها انتشار العنف والتطرف والتحرش وجرائم شبابية.. التطوير مطلب الجميع ومتفق عليه، لكن التغيير المفاجئ وعن طريق التكنولوجيا فقط وهى وسيلة وليست غاية مع بقاء المناهج كما هى لم تمس منذ عقود.. يجعلنى أتساءل بقلق ومعى أولياء الأمور: ماذا يحدث فى تعليمنا؟ ولماذا أصبحنا أسرى وزير التعليم وخططه التى يغيرها بين عشية وضحاها، وليس كل مرة سيمر الأمر بهدوء، فهناك أخطار جمة من هذا التخبط وأخشى أن أقول إن الصدور تمتلئ قلقًا وحيرة لأن الأمر متعلق بمستقبل الضنا أو الأولاد، أغلى ما يملكه المصريون…

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق