ad1
ad1

سد النهضه صممته اسرائيل علي وثيقة منح جائزة السلام لرئيس وزراء اثيوبيا و منظمة الصحة لتيدروس أدهانوم

0 200

ليس مصادفة ان يحصل اتيوبي الجنسيه علي منصب رفيع ويرأس منظمة الصحة العالمبه، ويحصد ايضا رئيس الوزراء الاثيوبي علي جائزة السلام عام 2018, كل ذلك تم وسط الازمه المشتعله في بناء سد النهضه كانها رساله من اسرائيل وامربكا بعد سقوط الاخوان من كرسي الحكم بانه سوف ينزل عليكم عقاب شدبد، لافشالكم مخططات الصهاينه وامريكا في المنطقه،.. فمن المعروف ان الاخوان قدموا تنازلات كبيره للوصول لعرش مصر من ضمنها التوقيع بالاحرف الاولي علي وثيقة التنازل عن حزء من سيناء لبناء دوله بديله لفلسطين، ولكن السيسي افشل تلك المخططات، فكان الثمن هذا الحصار.. تبدا القصه

كتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الاثيوبي
انتخبت الدول الأعضاء لرئاسة منظمة الصحة العالمبه عام 2017، كما منحت لجنة جائزة نوبل للسلام  لعام 2019 لرئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، وذلك  . كل ذلك مؤشر للعلاقه القويه لاثوبيا بالعدو الصهيوني

ترجع العلاقات الإثيوبية الإسرائيلية إلى فترة الخمسينيات من القرن الماضي وتعد من أقدم العلاقات الدبلوماسية لإسرائيل مع دولة إفريقية، وشهدت قفزة منذ عام 1984 في عهد الرئيس مانجستو هيلي ماريام. وتطورت في عام 2004 حينما أعلنت إسرائيل عن نيتها تطوير الصناعة والزراعة في إثيوبيا عن طريق استخدام التكنولوجيا الزراعية وأرسلت وفدًا اقتصاديًا من 22 شخصية اقتصادية كبرى لهذا الغرض.

وفي عام 2014 تقدمت أكثر من مائتي شركة إسرائيلية للحصول على تراخيص تجارية للعمل في مجالات مختلفة في إثيوبيا. كما شهد عام 2016 زيارة نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل العاصمة الإثيوبية حيث وقع مع رئيس الوزراء السابق هيلي ماريام ديسالين عدة اتفاقيات تتعلق بدعم التعاون في مجالات التكنولوجيا والزراعة، والسياحة، والتكنولوجيا، والاستثمار. كما دعمت إسرائيل وزير الخارجية الإثيوبي تيدروس أدهانوم المرشح لرئاسة منظمة الصحة العالمية وهو المنصب الذي فاز به عام 2017. وتسعى إسرائيل إلى زيادة حجم التبادل التجاري مع إثيوبيا حيث لا يتجاوز 70 مليون دولار في الفترة الحالية وكذلك حجم الإستثمار والذي لا يتجاوز 58 مليون دولار.

وقد مرت هذه العلاقة بمحطات هامة عبر مراحل تاريخية متتابعة، منها وقوف إسرائيل إلى جانب إثيوبيا إبان الحرب مع إرتريا، إضافة إلى تلك الفترات التي بعثت خلالها إثيوبيا بيهود الفلاشا إلى الأراضي العربية المحتلة للإنضمام إلى الكيان الصهيوني، وذلك منذ عقد الثمانينات مرورًا بعقد التسعينات من القرن الماضي والذي شهد وصول 14 ألف يهودي إثيوبي للأراضي العربية المحتلة في 36 ساعة، وصولا للعقد الأول في الألفية الثالثة والذي شهد تدفقا كبيرا من المهاجرين الإثيوبيين إلى إسرائيل. وقد أدى ذلك إلى تواجد إثيوبي كبير في المجتمع اليهودي الذي يشكل 1.7% منه، حيث يقدر عددهم ب 140 ألف نسمة طبقا لبيانات مركز التعداد والإحصاء الإسرائيلي.

وعلى الجانب الآخر ترى إسرائيل في هذا النمط البراجماتي فرصة ذهبية للتعمق في القارة الإفريقية والوقوف لمواجهة ما تراه من خطر إيراني يتهدد مصالحها في تلك المنطقة الحيوية، وهي محاولة أيضا لتطويق المنطقة العربية والسيطرة على المفاصل الجغرافية المهمة ذات الصلة بها. ويعد التعاون الأمني الذي يحرص الطرفان على تطويره من أهم وأخطر توابع هذه العلاقة على المنطقة، حيث ترى إثيوبيا في إسرائيل شريكا أمنيا ومصدرا للإستثمار، وهو ما جعل “أحمد” يقول: “أريد بث الروح فى علاقتنا الثنائية وفق المصالح المشتركة وتوجيهها نحو الشراكة الاستراتيجية”!! بينما تعتبر إسرائيل أن أبي أحمد أحد أهم القادة الأكثر تأثيرا في القارة السمراء وفق تصريحات نتنياهو حيث ترى في بلاده نقطة ارتكاز مهمة للتوغل في المناطق الحيوية بالقارة.

كما أن إسرائيل أبرمت عدة اتفاقيات عسكرية وأمنية مع إثيوبيا، على رأسها اتفاقية عام 1998 والتي منحت إسرائيل تسهيلات عسكرية واستخباراتية في الأراضي الإثيوبية، ثم تم التأكيد على هذه الاتفاقية في اتفاق إستراتيجي آخر في أواخر عام 1999.

وعلى مستوى التعاون التجاري، أشارت تقرير رسيمة صادرة عن المعهد الإسرائيلي للصادرات أن حجم الصادرات الإسرائيلية لإثيوبيا بلغت في عام 2008 أكثر من18 مليون دولار وبلغت حجم الواردات لنفس العام 46 مليون دولار، وأن إسرائيل تصدر لإثيوبيا المواد الكيماوية والآلات الصناعية والبرمجيات، وتستورد إسرائيل منها المنتجات الزراعية والتبغ، وكشف ذات التقرير أن هناك 121 شركة إسرائيلية تعمل في مجال التصدير داخل إثيوبيا، وأن الواردات الإسرائيلية لإثيوبيا تضاعفت أكثر من ثلاثين مرة خلال عقد التسعينات 1.9 إلى 80.5 مليون دولار سنويًا فى الوقت الحالى.

وعلى مستوى التعاون الزراعي، تقوم الوكالة اليهودية للتنمية الزراعية “ما شاف” بتقديم التنمية الريفية الأزمة لتطوير قطاع الزراعة في إثيوبيا، ففى فبراير 2005 قام “ما شاف ” بالتعاون مع المنظمة النرويجية لحماية الأطفال في إثيوبيا بالتوقيع على اتفاقية تهدف إلى إقامة مشروع مشترك لمدة ثلاث سنوات، يعمل على دعم الأنشطة التنموية للأطفال إثيوبيا.

وفى عام 2008، تم توقيع اتفاق بين إثيوبيا وإسرائيل وألمانيا لتمكين إثيوبيا من تطوير أنشطة الرى على نطاق محدود في مناطق مختلفة منها، إضافة إلى ذلك قامت إسرائيل بالتعاون مع إثيوبيا في تأسيس مركز “بوتا جيرا” للعمل على تطوير الشتلات الزراعية.

وفيما يخص التعاون المائي، تقدم شركات استثمارية إسرائيلية يملكها جنرالات متقاعدون في الموساد عروضا للمساهمة سواء في مشاريع بناء السدود على منابع نهر النيل في الأراضي الإثيوبية أو في مشاريع أخرى زراعية.

إسرائيل  تتحكم فى التعليم الاثيوبي وتستجلب اليهود

وعلى الجانب التعليمي والإنساني، أنشأت إسرائيل جامعة هيلاسيلاسى في إثيوبيا، كما أنها فتحت باب الهجرة أمام يهود الفلاشا وقررت عام 1973 استجلاب العديد من يهود الفلاشا “الإثيوبيين”، لمواجهة النمو الديموغرافي العربي، حين قرر حاخام الطائفة السفاردية “الشرقية” عوفاديا يوسف اعتبار طائفة “بيتا يسرائيل” الإثيوبية، طائفة يهودية، وتم ذلك على فترات، وفق عمليات منظمة، بدأت عام 1977 حيث هاجر المئات، ومن عام 1977 حتى 1983، استجلب 6000 إثيوبي، وفي عملية “موشيه” تم استجلاب 7000، وكان آخر العمليات “عملية سليمان” عام 1991، حيث تم استجلاب 15000 إثيوبي، وارتفع عددهم سنة 2008 إلى 106900 “مهاجر”.

واتضح أن عمل إسرائيل في إثيوبيا يندرج تحت العمل الاستخباراتي وإرسال الخبرات المختلفة لإثيوبيا على كل الأصعدة، بحيث تمثلت تلك الخبرات في بعثات للمساعدة الإنسانية والطبية وبعثات تعليمية وثقافية وأخرى عسكرية وأمنية لتدريب الإثيوبيين على حمل السلاح والتجسس، لا شك أن إسرائيل وأجهزتها الاستخباراتية المختلفة ممتدة بشكل كبير داخل إثيوبيا على هيئة شركات زراعية واستثمارية، حيث تمتلك  إسرائيل 400 ألف فدان داخل إثيوبيا تستغلها في إنتاج الطاقة المحروقة.

مظاهر التعاون العسكري بين البلدين

برز التعاون العسكري بين إسرائيل وإثيوبيا مبكرًا، وظهر ذلك ذلك من خلال عدد من الاتفاقيات الأمنية، وصفقات الأسلحة المقدمة من الجانب الإسرائيلي، وإرسال الخبراء العسكرين الإسرائيليين

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق