ad1
ad1

رئيس وزراء إثيوبيا :  إذا كانت هناك حاجة إلى خوض حرب حول سد النهضة المتنازع عليه مع مصر سنحشد مليون شخص

0 437

رغم حصوله علي جائزة نوبل للسلام هذا العام، الاانه يفتح أبواب للحرب، ويقرع طبولها، ويقف امام البرلمان الإثيوبي ابي احمد ويتحدث لاعضائه عن إمكانية تجهير مليون شخص للحرب، يأتي ذلك في الوقت الذي يمد الرئيس المصري ذراعه لحل كافة المشاكل بالحوار، ويبعد اي افكار عن استخدام القوه رغم إمكانيات مصر، فهي من ضمن اكبر الجيوش العشرة علي مستوي العالم

المصدر: أديس أبابا (أثيوبيا) – أسوشيتد برس

حذر رئيس وزراء إثيوبيا الحائز على جائزة نوبل للسلام، الثلاثاء، من أنه إذا كانت هناك حاجة إلى خوض حرب حول سد النهضة المتنازع عليه مع مصر، فإن بلاده مستعدة لحشد مليون شخص، إلا أنه استطرد قائلاً إن المفاوضات هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية.

وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بتصريحاته خلال جلسة استجواب بالبرلمان، هي الأبرز منذ فوزه بجائزة نوبل في 11 أكتوبر/تشرين الأول.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي: “يتحدث البعض عن استخدام القوة من جانب مصر. يجب أن نؤكد على أنه لا توجد قوة يمكنها منع إثيوبيا من بناء السد. إذا كانت ثمة حاجة لخوض حرب فيمكننا حشد الملايين. إذا تسنى للبعض إطلاق صاروخ، فيمكن لآخرين استخدام قنابل. لكن هذا ليس في صالح أي منا”.

وشدد آبي على أن بلاده عازمة على استكمال مشروع السد، الذي بدأه زعماء سابقون “لأنه مشروع ممتاز”.

وسيلتقي آبي، الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، على هامش قمة روسية- إفريقية في مدينة سوتشي الروسية.

كما دافع آبي عن فوزه بالجائزة بعدما ذكر البعض أنه لا يستحقها، قائلا إن “بعض الأشخاص يجدون صعوبة في تقبل فوزي بجائزة نوبل للسلام. هي منحت بالفعل لآبي، ولن تؤخذ منه. هذه قضية منتهية. الآن يجب أن يكون تركيزنا على كيفية تحفيز شباب آخرين على الفوز بالجائزة. الناس سيستمرون في التفكير في تلك القضية، وهي مضيعة للوقت

ومُنح آبي (43 عاما) الجائزة بسبب إصلاحاته السياسية الواسعة وإبرامه اتفاق سلام مع إريتريا بعد توليه منصبه العام الماضي. وقد واجه تساؤلات من النواب حول عدد من القضايا الحساسة، أهمها سد النهضة.

وانهارت محادثات السد البالغة تكلفته 5 ملايين دولار هذا الشهر، وهو الأكبر في إفريقيا، وقد استكمل بناء نحو 70% منه، ويتوقع أن يمنح إثيوبيا الكهرباء التي تحتاجها بشدة.

إلا أن مصر تخشى تقليص حصتها من مياه النيل بعد بناء السد، وألا يكون أمامها خيارات وسط مساعيها لحماية مصدرها الرئيسي من المياه العذبة. وصورت وسائل الإعلام الموالية للحكومة في مصر القضية باعتبارها تهديداً للأمن القومي، ما قد يتطلب تحركاً عسكرياً.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق