جوزيه يعود لتدريب الاهلي..والبحث عن بركات وابو تريكه ..!!

0 214

 

 

تقريبا  منذ51 عاما كتب الشاعر مرسي جميل عزيز انشودة الحكمة فات الميعاد،  وتحديدا عام 1967،  نتوقف هنا عند الشطر الاكثر اهميةعايزنا نرجع زي زمان قول للزمان ارجع يازمان،جملة مغلقة المعني مشروطة بالمستحيل،عودة الزمان،.. ما فعله مجلس ادارة الاهلي الذي يبحث عن رجوع الاهلي لمكانته الطبيعيه،هذا

من حقه ولكن لاتستقيم الامور في العودة مرة اخري للوراء،ما حدث من انجازات بالامس يمكن تكرارها اليوم،ولكن بشروط العصر الذي نعيشه وبمفرداته، اما القصة التي نتحدث عنها هي فكرة عودة مانويل جوزيه لتدر يب الاهلي ،والتي اعلنت عنها ادارته  ،فاذا اراد الاهلي ان يعود جوزيه لتدريب النادي فعليه ايضا ان يبحث عن عودة نجوم الاهلي ابو تريكه متعب وبركات،وائل جمعه ،اذن البحث في المستحيل لايمكن ان يكون ادوات وعقلية ادارة النادي العريق علي الرغم من الانجازات التي حققها جوزيه ووصلت تقريبا 20 بطوله حيث

تولي تدريب النادي الأهلي 3 مرات، كانت الأولى عام 2001، ونجح في أول بماراة في تحقيق الفوز على ريال مدريد قبل أن ينجح في نجح في الفوز بدوري أبطال أفريقيا بعد غياب 14 عاما عن القلعة الحمراء، ثم الفوز بالسوبر الأفريقي في بداية 2002، فيما عاد جوزيه لقيادة الفريق مجددا عام 2004 في ظل تراجع النتائج، ليحقق أرقاما أسطورية ويحقق 3 ألقاب دوري أبطال أفريقيا أعوام 2005 و2006 و2008، بالإضافة لتحقيق بطولة الدوري العام ست مرات أعوام: 2004/ 2005، 2005/ 2006، 2006/ 2007، 2007 / 2008، 2010/ 2011، وبطولة كأس مصر مرتين عامي 2005/ 2006، 2006/ 2007، كما فاز ببطولة كأس السوبر المصري 4 مرات أعوام: 2005، 2006، 2007، 2008، والسوبر الأفريقى أربع مرات أعوام: 2002، 2006، 2007، 2008.

حقق الخواجة البرتغالي إنجازا عالميا فريدا مع الأهلي، بعد المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية 3 مرات، ونجح في حصد المركز الثالث والميدالية عام 2006.

بعد رحيل جوزيه عن الأهلي، خاض أكثر من تجربة تدريبية مع منتخب أنجولا ونادي اتحاد جدة السعودي، إلا أنه لم يحقق النجاحات المنتظرة منه، قبل أن يعمل قبل بداية الموسم الحالي مستشارا فنيا لنادي وادي دجلة..في نفس السياق

  1. يتحفظ مسئولو الأهلى على عدد من طلبات أقران مانويل جوزيه المرشحين لقيادة السفينة الحمراء، فى الوقت الذى أبدى جوزيه مرونة كبيرة فى ملف تدريب الأهلى رغم اعتزاله التدريب، وهو ما يتوافق مع رغبة معظم مسئولى الأهلى، نظراً لامتلاكه 3 عوامل ترجح كفته عن أى مدرب آخر، وهى الشخصية القوية وتاريخه الناصع مع الأهلى فى ولاياته الثلاثة السابقة، بالإضافة لقدرة إدارة الأهلى على دفع راتبه بالمقارنة بباقى المعروضين من مدربى الفئة الأولى

يترقب عشاق النادى الأهلى تحديد الإدارة الحمراء لهوية المدرب الجديد، الذى سيخلف الفرنسى باتريس كارتيرون، الذى تمت إقالته على خلفية تراجع النتائج، وتم إسناد المسئولية لمحمد يوسف لحين التعاقد مع مدير فنى أجنبى جديد، ليترشح العشرات من المدربين ليتم الاستقرار فى النهاية على المفاضلة بين الرباعى ديسابر وكارينيو ورامون دياز ومانويل جوزيه.

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق