ad1
ad1

تفاصيل حماقات.. نجمة دواود ورئيس الوزراء

0 411

 

الجهل والحماقات وإثارة الفتن، واستخدام صفحات التواصل الاجتماعي لضرب الحكومه، أصبح شئ مخيف ومرعب،.. حقا حروب الجيل الرابع والخامس، تدار بطريقه غريبه، لعبة استخدام العدو الصهيوني حاضرة، في كل العصور، منها ماتم استخدامه ضد الزعيم عبد الناصر، بوسائل خسيسة وغبية، عندما اتهم الزعيم بأنه موالي لإسرائيل وامريكا، حقا شئ مضحك، ولكن اللعب علي أوتار وعاطفة الناس الغلابه، هو المقصود..!! نفس القصة تتم اليوم، حيث سرد الكاتب الصحفي شريف عارف سكرتير تحرير جريدة المصر ي اليوم علي صفحته و يقول.

مدبولي ..و” نجمة داوود”
وظيفتك أن تقاوم الجهل ، وخاصة عندما يكون موجهاً لأهداف سياسية كالتي تعمل عليها كتائب الاخوان الاليكترونية. هذا التنظيم لن يترك شيء في مصر دون إفتراء ، فالأكاذيب تجري في دمائهم مجرى الدم ..هم يعتمدون على ” سطحية ” الناس وتقبلهم لأي فكرة طالما تمس العقيدة أو الهوية ..
اليوم أنتشرت صورة ورائها ” كتائب الملاعين ” ..يقولون : يا نهار اسود نجمة داود بتاعة الصهاينة فوق رأس رئيس وزراء مصر خلال كلمته بمناسبة افتتاح عدد من المشروعات القومية في سيناء والاسماعيلية.. نشر الأغبياء هذه الصورة ، وهم على ثقة من أن هناك أغبياء أخرون سينقلونها دون تحري ..
يا أيها الحمقى ” الشكل السداسي ” من أشكال الزخارف في العمارة الاسلامية .. سأتركم لحماقاتكم وحماقات جماعتكم ..ولكن مايهمي هو من يبحثون ويتأملون ..
أدعو كل الاصدقاء الى قراءة هذا الموضوع الشيق عن الزخارف الاسلامية ..الذي يحمل عنوان : “ميادين الجمال في الظاهرة الجمالية في الإسلام” ..
ربنا يحمي مصر من تلك الحماقات .. نحن نراهن على الوعي .

. اتجه الفنان المسلم إلى عوالم جديدة، بعيدة عن رسم الأشخاص، وبعيدة أيضاً عن محاكاة الطبيعة. وهنا ظهرت عبقريته، وتجلى إبداعه، وعمل خياله، فأوجد تلك المجالات الجديدة، بعد أن أعمل فيها حسَّه المرهف، وذوقه الأصيل.

وكان من جملة هذه العطاءات: فن الزخرفة، وفن الكتابة (الخط)، وفنون أخرى.

ونحن نتناول الحديث عن ذلك ببعض التفاصيل:

فن الزخرفة

قلنا إن وظيفة الفن هي صنع الجمال، و”الزخرفة” واحدة من الوسائل المهمة التي تصنع الجمال، وهذا ما يوضح لنا السِرَّ في تبوئها مكان الصدارة بين الفنون الإسلامية الأخرى، فهي العمل الخالص الذي لا يقصد به إلا صنع الجمال، وهنا يلتقي شكل العمل الفني بمضمونه ليكونا وحدة متماسكة لصنع الجمال ظاهراً وباطناً، الأمر الذي لا نكاد نجده في أي نوع آخر من الفنون[1].

وقد عرف المسلمون بهذا الفن من بين الفنون جميعها، حتى قيل إن الفن الإسلامي فن زخرفي. ذلك أنه لا يكاد يخلو أثر إسلامي من زخرفة أو نقش – مهما كان شأنه – بدءاً من الخاتم الذي تحلى به اليد… وانتهاء بالبناء الضخم الواسع الذي يجمع الآلاف من الناس.

وإنما اتجه الفنان المسلم إلى هذا الفن لأنه وجد فيه بغيته من حيث البعد عن دائرة الحظر في المنهج الإسلامي. فهو بعيد عن التشخيص بطبيعته، واستطاع الفنان المسلم بخياله الخصب أن يحقق الأمر الآخر وهو البعد عن محاكاة الطبيعة، وبهذا كان هذا الفن ملائماً للمواصفات التي يحددها المنهج الإسلامي.

وتعد العناصر “النباتية” وكذا العناصر “الهندسية” مقومات أساسية في بناء هذا الفن تتعاون مع بعضها تارة، وتنفرد كل منها على حدة تارة أخرى. وعلى هذا: فهناك نوعان من الزخرفة:

• الزخرفة النباتية.

• الزخرفة الهندسية.

الزخرفة النباتية:

تقوم الزخرفة النباتية أو ما يسمى “فن التوريق”[2] على زخارف مشكلة من أوراق النبات المختلفة والزهور المنوعة، وقد أبرزت بأساليب متعددة من إفراد ومزاوجة وتقابل وتعانق.. وفي كثير من الأحيان تكون الوحدة في هذه الزخرفة مؤلفة من مجموعة من العناصر النباتية متداخلة ومتشابكة.. ومتناظرة.. تتكرر بصورة منتظمة.

وقد تأمل الفنان المسلم ونظر في الطبيعة.. فتعلم واعتبر، ولكنه بإعمال خياله استطاع أن يبتعد بفنه عن تقليدها، فجاءت هذه التوريقات عملاً هندسياً مؤسلباً، أميت فيه العنصر الحي وساد فيه مبدأ التجريد.

وقد انتشر استعمال هذه الزخارف في المجالات المختلفة، في تزيين الجدران والقباب، وفي التحف المختلفة نحاسية وزجاجية وخزفية، وفي تزيين صفحات الكتب.. وتجليدها.

“وقد تكون – هذه الزخرفة – ثنائية الاتجاه، كما هو الغالب في الزخرفة التي نراها على الحيطان والأبواب والسقوف والسجاد والأثاث، وكذلك في صفحات الكتب وأغلفتها، وقد تكون ثلاثية الاتجاه كما ترى في الأعمدة أو العقود، وفي المقرنصات في أعالي البوابات أو جدران القباب”[3].

وقد عرفت زخارف التوريق في فنون ما قبل الإسلام بأشكال مختلفة، ولكنها – بشهادة غير المسلمين من دارسي الفنون ومؤرخيها – قد اتخذت بعد انتشارها بين فنون المسلمين سمتاً آخر، أساسه التنويع والتتابع، والتحوير، خلال انتشار الدعوة الإسلامية[4].

إن الفنان المسلم لم يبتكر وحدات زخرفية جديدة، بل استعمل ما وجده بين يديه من وحدات في الفنون السابقة على الإسلام، إلا أنه رتب هذه الوحدات ترتيباً غير مسبوق، ولاءم بينها بطريقة مبتكرة، ونسق بين أجزائها تنسيقاً جعلها تبدو كأنها شيء جديد اخترع لأول مرة، وما هي في حقيقتها كذلك. لقد جمع الفنان المسلم هذه الوحدات الموروثة معاً، ثم صهرها في بوتقته، ومزجها بفلسفته وسلط عليها أشعة عبقريته وخياله، فخرجت من بين يديه شيئاً جديداً مميزاً[5]. وبذلك استحقت شرف الانتماء وحملت اسم الإسلام بعد أن غذيت بلبانه وشبت في مجتمعه.

الزخرفة الهندسية:

برع المسلمون في استعمال الخطوط الهندسية، وصياغتها في أشكال فنية رائعة، فظهرت المضلعات المختلفة، والأشكال النجمية، والدوائر المتداخلة.

وقد زينت هذه الزخرفة المباني، كما وشحت التحف الخشبية والنحاسية ودخلت في صناعة الأبواب وزخرفة السقوف.

ولئن كانت هذه الزخارف دليلاً على موهبة فنية عظيمة، فهي أيضاً دليل على علم متقدم بالهندسية العملية.

والزخرفة الهندسية ذات أهمية خاصة في الفن الإسلامي، ولعل أهميتها تلك كانت نتيجة لما أشرنا إليه في الزخرفة النباتية، من حيث مطابقتها للمواصفات التي يقبلها المنهج الإسلامي.

وهذا ما يفسر لنا ذلك الأثر الكبير الذي تفرضه على كل الفن الإسلامي إذ أصبح الأسلوب الهندسي[6] واحداً من الأساليب التي طبعت الزخرفة النباتية – نفسها – بأسلوبها، فكثيراً ما جاءت هذه الزخرفة بإخراج هندسي عجيب. بل إن الكتابة نفسها – وهي الفن الإسلامي الآخر – كثيراً ما تفنن في إخراجها الفنان المسلم فجاءت في قوالب هندسية متنوعة الأشكال.

لقد استطاعت الهندسة أن تفرض سيادتها – في الفن الإسلامي – وذلك بغلبتها على شبق الأشكال، كما يقول “جارودي”[7].

ولا يفوتنا هنا أن نذكر ما كان للفرجار من دور في تقدم هذه الزخرفة وسيادتها، فقد كان للدائرة دور كبير في هذا العطاء غير المحدود من الأشكال، يؤكد هذا ويوسع مساحته ملء بعض المساحات وترك غيرها فارغة.

وقد استطاع المسلمون استخراج أشكال هندسية متنوعة من الدائرة، منها المسدس والمثمن والمعشر.. وبالتالي المثلث والمربع والمخمس، ومن تداخل هذه الأشكال مع بعضها وملء بعض المساحات وترك بعضها فارغًا نحصل على ما لا حصر له من تلك الزخرفات البديعة التي تستوقف العين لتنتقل بها رويدًا رويدًا من الجزء إلى الكل ومن كل جزئي إلى كل أكبر…

ولقد كان «هنري فوسيّون» دقيق التعبير عميق الملاحظة حينما قال: «ما أخال شيئًا يمكنه أن يجرد الحياة من ثوبها الظاهر وينقلنا إلى مضمونها الدفين مثل التشكيلات الهندسية للزخارف الإِسلامية، فليست هذه التشكيلات سوى ثمرة لتفكير قائم على الحساب الدقيق قد يتحول إلى نوع من الرسوم البيانية لأفكار فلسفية ومعان روحية، غير أنه ينبغي ألا يفوتنا أنه خلال هذا الإِطار التجريدي تنطلق حياة متدفقة عبر الخطوط فتؤلف بينها تكوينات تتكاثر وتتزايد، مفترقة مرة ومجتمعة مرات، وكأن هناك روحًا هائمة هي التي تمزج تلك التكوينات وتباعد بينها ثم تجمعها من جديد، فكل تكوين منها يصلح لأكثر من تأويل، يتوقف على ما يصوّب عليه المرء نظره ويتأمله منها، وجميعها تخفى وتكشف في آن واحد عن سر ما تتضمنه من إمكانات وطاقات بلا حدود»[8].

ولعل الرسوم التوضيحية التالية تبين مدى فاعلية الدائرة والأشكال الهندسية المنبثقة عنها، في تطور تلك الزخرفة وتوليد الجديد منها باستمرار

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق