تعطيش السوق من أدوية منع الحمل يهدد الأسر المصرية في العيد بكارثه..!!

0 124

 

 

اشتعلت  ازمه  أدوية منع الحمل في مصر، هذه الازمه مفتعله ومخططه من قبل بعض الشركات، لتعطيش السوق، ولزيادة اسعار الادويه، كما يقول أحد الخبراء في هذا المجال ان

الدوله تستلف وتجيب عمله صعبه والوزاره تستورد و تشتري ادويه منع حمل . وبعدين الادويه تختفي شهور وبعدين يتقدم فواتير مضروبه بسحب الدواء لصالح صيدليات غير موجوده في الأساس . وبعدين السوق السوداء يشتغل الياسمين ابو ٥٨ يباع ب ٢٠٠ جنيه . وبعدين الشركه تعطش السوق احتمال الحكومه تنزعج وتجري ترفع السعر للشركه !
طبعا مفيش موانع وبعد كام شهر هنحاسب علي الالاف المواليد الجدد . حكومه تعيسه بتتفرج علي شركات بتدبح الشعب ده وبتتاجر فيه علشان تعمل أرباح ويشتروا شاليهات في بورتو سخنه والعلمين وكله من دمنا ودم البلد دي ! وأشار الخبير الي

وزاره الصحه قلقت من عدم وجود ادويه منع حمل في الصيدليات . راحت بعتت جوابات للمديريات تتبعوا توزيع الاوديه ذي جينيرا والياسمين وردوا علينا ؟
التفتيش اشتغل طلع ان في تعطيش كبير للسوق او مديريين التوزيع بيعملوا سبوبه او فواتير مضروبه.. والنَّاس تخلف والبلد تغرق !
مثلا الشرقيه قريه في ديرب نجم فيها صيدليه واخده ٤٤٣ علبه ياسمين والصيدليه مغلقه من ٦شهور .
قريه في قريه اسمها سنهور واخده ٤٦٠ علبه ياسمين وهي مغلقه بسبب هدم البيت .
قريه حمام منيا القمح واخده ٢٦٥ علبه جينيرا .قريه اسمها العصلوجي واخده ٢٥٦ علبه جينيرا مغلقه من سنه .
عندي ١٧ صيدليه في الشرقيه مغلقه لاسباب مختلفه سحبت اكتر من ٢٠٠٠ علبه جينيرا وياسمين علي الورق !
كده المعلومه تأكدت ان في فساد في التوزيع واضح وان الوزاره بريئه فعلا وان الاصناف موجوده بس لازم الوزاره تحاسب شركه التوزيع لان ده اجرام .

 

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق