ad1
ad1

بعد تصاعد خلاف تحويل الصيدلي لطبيب.. مطالبه بتغيير 80الف صيدليه في القري والنجوع لمراكز رصد كورونا

0 233

هناك مشكله تواجه مصر في المجال الطبي نقص في اعداد الاطباء، وظهرت تلك المشكله بعد ظهور فيرس كورونا، وهناك مطالبات بتحويل الصيادله الي اطباء بشريين، لكن نقابة الاطباء تقف امام ذلك الفكره، لانها صعبة التنفيذ، في هذا السياق خرجت افكار ومطالبات يمكن ان تفدم حلول جديده لهذه المشكله مثل تحويل الصيداليات الي مراكز متكامله، حيث يوجد اكثر من 80صيدليه يمكن ان تساعد في رصد حالات الاصابات بكورونا، بعد اعدادها وتاهيلها هذا الاقتراح قدمه الدكتور محمود فؤاد مدير مركز الحق في اىدواء عبر صفحته الخاصه حيث قال ان

تكليف الصيدله وتأهيل ٨٠ الف صيدليه اهم من تحويلهم لدكاترة
اه في نقص في الأطباء لأسباب متعدده اهمها هجره الدكاتره بسبب اوضاعهم الصعبة وعدم تقديرهم .. وبعدما اتعلموا في جامعات عامه شبه مجانيه وطفشوا وراحوا يخدموا ويقدموا خبراتهم وتعليمهم لدول اخري ودي سخريه القدر !
بس انك تحل الموضوع بإعلان حرب ان الصيادله تبقي دكاتره ويحصل شق وخناقات ومعايرات طيب !
في كام الف صيدلي متعطلين من غير شغل او تكليف من سنه وبيضيعوا لانهم هينسوا اللي اتعلموه م يحصل تكليف لهم ويتم تدريبهم علي الصيدله الإكلينيكية اللي شايله شيله تقيله في كل العالم وجنب بجنب مع الأطباء .
بدوره صغيره الصيدلي نقدر نحل المشكله . يعني ٥٧٣٥٧ كانت عامله دوره اون لاين مجانيه شافها صيادله كتير وكتبوا عنها والمؤسسة دي قدرت تصدر فكره الصيدله الإكلينيكية ل مستشفي احمد ماهر وغيرها .
الصيدلي الإكلينيكي ممكن يعمل دور مجتمعي خصوصًا في الأحياء الشعبية والقري والنجوع .يقدروا يحولوا الصيدليات لمنافذ ثقافه او استبيان لتسجيل المشتبه بهم وإرشادهم عن طريق استماره رسميه  وممكن بدوره ذي دوره ٥٧٣٥٧ يقدروا يعملوا مسح سريع .
الكام الف صيدلي دول ممكن ينزلوا دورات وبعد كام اسبوع ينزلوا يحاربوا .انا شوفت في الصيدله الإكلينيكية الصيدلي بيغير في العلاج والدكتور بياخد بكلامه وبكده كمان نقدر نرشد استخدام الادويه ونوفرها .
ل ٨٠ الف صيدليه دول لازم يكون لهم دور مجتمعي كفايه انها هتساهم في تقليل العدوي .
كلفوا الكام الف صيدلي بدل فتح جبهات حروب لا طائل من ورائها واستغلوا ٨٠ الف منفذ في حصار المرض .
ملحوظه ( شخصيا انا ضد التكليف لانه فقد معناه ويجب ان يكون بحكم الاحتياجات ) بس احنا في وقت الحرب .

في نفس السياق قالت الدكتورة أمل كمال ‏رئيس قسم الصيدلانيات بكلية الصيدلة والأمين العام لنقابة صيادلة المنيا‏، إن ما يقرب من عام ونصف والدفعة خارج حسابات وزارة الصحة والسكان، ومن ثم يتناشد الرئيس عبد الفتاح السيسي ومجلس النواب للنظر في موقفهم والحصول على تكليفهم خلال الفترة المقبلة.

وأضافت في مناشدتها، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أمر بعودة عمل المبادرات الرئاسية مرة آخرى، الأمر الذي يتطلب معه عدد كبير من الطواقم الطبية، والتي تشهد هذه الأيام ملحمة كبرى متعلقة بمواجهة فيروس كورونا المستجد، ومن ثم فإن وزارة الصحة في أمس الحاجة إلى زيادة عدة طواقمها وهو ما يمكن أن تحله دفعة صيادلة 2018 والتي تبلغ 14 ألف صيدلي.

وأرسل صيادلة الدفعة رسائل إلى رئيس الجمهورية للتدخل لحل أزمتهم، مؤكدين فيها أن تكليفهم تأخر بالرغم من تكليف كل كليات القطاع الطبي نفس دفعاتهم.

وطالبوا بسرعة انهاء تكليفهم للانضمام إلى أعضاء الفريق الطبي فى مكافحة فيروس كورونا، اضافة إلى المساهمة فى منظومة التأمين الصحى الشامل التى بدأت العمل فى بعض محافظات الجمهورية.

كما أرسل الصيادلة رسائل إلى رئيس الوزراء، أكدوا فيها على مطلبهم بتكليفهم، قالوا فيها: “١٤ الف صيدلي معلقة حياتهم لهم حقهم .. فلمصلحة من احباط طاقة مثل هذه تستطيع دفع عجلة الانتاج بالدولة والمساعدة في ظل الظروف والمحنة القادمة وكلنا نري كل دول العالم كيف تفتح ذراعيها لكل الكوادر الطبية في ظل الازمة والتطور الذي حدث للعالم لمكافحة الاوبئة … ونحن كلنا ثقة ان مصر ستكون هي الاولي بابناءها وتمد يدها لهم ليبدعوا في حياتهم الطبية”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق