بسبب لحوم البشر.. عزل الصين بسور طبي كبير لمنع تسرب الفيروسات للعالم.. مطالبه امريكيه

0 161

اصبحت الصين مصدر للاضطراب والقلق للعالم اجمع بسبب خروج معظم الفيروسات التي اجتاحت العالم وفي العقدين الآخيرين، أصبحت  معقلا لأوبئة خطيرة، مثل أنفلوانزا الطيور ووباء سارس الخطير وفيروس كورونا، وفيروس كورونا الجديد، الاكلات التي يتناولها الصينيون اصبحت محل شك دائم مما يحدث من انفجار الفيروسات في العالم،اكلات غريبه تعدت وتخطت الحيوان ووصلت الي حد انتشار شائعات تناولهم لحوم البشر

إن ممارسة أكل لحوم البشر (喫 人) لديها تاريخ طويل وغريب في الصين وفقا لـ Key Ray Chong ، في حين أن الصينيين لا يختلفون بشكل خاص عن الثقافات الأخرى عندما يتعلق الأمر بممارسة “أكل لحوم البشر الأحياء” ، فالشعب الصيني هو الشعب الوحيد الذي يطلق علي تلك الممارسة مصطلح “أكل لحوم البشر”. إن مصطلح أكل لحوم البشر ، كما يطلق عليها Key Ray Chong ، هو عكس نظيرته ذات الوجه البعيد، ويعتبر على نطاق واسع “تعبيراً عن الحب والكراهية ، وامتداد غريب للعقيدة الكونفوشيوسية”.

تحت العنوان كتب فلاديمير سكوسيريف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول التنقيب عن دور للصين في نشر فيروس كورونا، وإخفاء معلومات عن كيفية مكافحته.
وجاء في المقال: اتهم وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو الصين بنشر معلومات مضللة حول الوباء. وفي الوقت نفسه، دعا عددٌ من أعضاء الكونغرس إلى إدخال الصين في حلقة من العزلة الدولية.

والأمريكيون لا يعبرون فقط عن شكوكهم في صحة المعلومات التي نشرتها بكين، إنما وفي كيفية نجاحها في مكافحة الفيروس. كما أشار وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، في مقابلة مع مجلة شبيغل، إلى عدم إمكانية الوثوق بما ترويه بكين.

إلى ذلك، فالاتهامات التي وجهتها واشنطن تلقى صدى إيجابيا في قلوب السياسيين القوميين. فقد سخر السياسي الإيطالي اليميني ماتيو سالفيني من مساعدة الصين لإيطاليا، بل واتهم السلطات الصينية بصناعة الفيروس في مختبراتها.

أما بكين فتحارب بشراسة الهجمات في وسائل الإعلام وفي مجال “القوة الناعمة”، وتقوم بتزويد الشركاء في الغرب، وكذلك في آسيا وأمريكا اللاتينية بالمعدات الطبية والمتخصصين المستعدين للمساعدة في كبح العامل المُمْرِض.

فإلى جانب صربيا، تلقت إيطاليا وكمبوديا وإيران والعراق ولاوس وباكستان وفنزويلا أيضا مساعدات من بكين. وفي المجموع ، ووفقا للوكالة الصينية للتعاون الدولي والتنمية، تم إرسال المعدات والأدوية إلى حوالي 90 دولة، بما فيها الولايات المتحدة.

ولكن، حتى وسائل الإعلام الرسمية في جمهورية الصين الشعبية لا تنكر أن المشكلة الإنسانية – ترويض فيروس كورونا- ترتبط ارتباطا وثيقا بالتنافس الجيوسياسي بين الصين والولايات المتحدة. فوفقا لـCNN ، تجري بكين الآن، في المياه القريبة من تايوان، غير بعيد عن الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، مناورات لسرب من السفن الحربية الصينية بقيادة حاملة الطائرات لياونينغ. وهي، وفقا لبيان القيادة الصينية، تدريبات عادية. لكن غلوبال تايمز، الصادرة في بكين، تقول إن الأسطول الصيني في حالة تأهب قصوى، على الرغم من وباء كورونا. فيما حاملات الطائرات الأمريكية غير قادرة على إجراء عمليات قتالية نشطة بسبب تضرر فرقها بشدة من الفيروس.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق