الزيارة الأخيرة لوزير( بناء) الاتصالات

0 388

قبل أن تغمض عيناه بقليل، وتسقط اخر ورقة في نتيجة اعوامه.. سأل هل ترغب في تحقيق أمنية، خرج من فاه ابتسامه لانه يعلم أن جسده المنهك يرفض ان يقوم بهذه الرحله، لأنه حجز لرحلة اخري..!! ومع تكرار السؤال تحققت امنيته، دخل بوابة القريه، وارتعد جسده، وشعر ببروده تتسلل اليه، عانقت عيناه بشده المباني، التي قامت هي الاخري وخرجت باستقباله كأنه أعطاها أمرا ملكيا، فاسرعت تتمطي صهواها، وانحنت أمامه، تنزل الدموع منها، كأنه نهر يرغب في الفرار من سد تم بناءه ليكبله، أو جسور عبثت به، وضع يداه علي كل مبني ، التي اغمضت عيناها و هن يسردون له قصص طويله حدثت بعد أن فارقهم، رفع عيناه مودعا.. فقالواله : تمهل فنحن في شوق إليك.. قال لهم :الشوق لا مكان له هنا لأننا شيئا واحد.. وداعا وسلاما عليك يامن شيدت البناء فظل واقفا يبكي لفراقك.. في ذمة الله ورحمته يا دكتور طارق

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق