DFP

- Advertisement -

الحكومه تدرس مباراة تونس وغانا في دور 16لتطبقها علي القيادات والمسئولين

0 522

 

مباراة تونس وغانا التي انتهت بفوز الفريق التونسي بعد أن بذل جهد كبير في أكثر من 120دقيقة، اتسم بروح الجماعه، وفرحه عارمه انتابت المواطنين والمشجعين العرب، وأيضا المسئولين، مما تستوجب دراسة هذه المباراة من قبل الحكومه،. هذا ما طلبه الكاتب محمد أمين في مقاله في جريدة المصري اليوم، نقترب من نص المقال، لنعرف ماذا يريد الكاتب، حيث يقول

أرجو أن يكون الدكتور مصطفى مدبولى قد تابع بطولة كأس الأمم، وهو يفكر فى أسباب نجاح بعض المنتخبات، وفشل بعضها وخروجها من البطولة.. فقد حضر «مدبولى» بعض المباريات التى شاركت فيها مصر.. وبالتأكيد لم يحضر كرئيس وزراء فقط، وإنما كمواطن يحب كرة القدم مثلنا.. فهل أدرك سيادته أن من أسباب النجاح «اللعب بروح الفريق» أولاً؟!.

وأود هنا أن أقول إن المنتخبات التى تفوقت كانت تلعب بشكل جماعى.. وكانت تعتمد على 11 لاعباً وليس لاعباً أو اثنين.. وأضع هنا أمام رئيس الوزراء مباراة غانا وتونس فى دور الـ16.. فقد عشنا حتى اللحظة الأخيرة لا نعرف من يفوز.. ظلت الكرة بين أقدام اللاعبين جميعاً بالتساوى.. يتناقلونها بالمقاس والمسطرة.. فازت تونس بالنتيجة، وفازت غانا باللياقة!.

السؤال: لماذا أعرض هذه المقدمة على رئيس الوزراء مع أنه لم يضع وزارة الشباب وجهاز الرياضة تحت تصرفه، كما فعل الدكتور كمال الجنزورى عام 1999؟.. وإنما أريد أن أشارك الدكتور مدبولى الرأى فيما ذهب إليه، أمس، أن الجدارة والمهارة والتميز هى السبيل الوحيد لتولى الوظائف القيادية والعامة.. وأضيف إليه أيضاً والعمل الجماعى من خلال فريق!.

فالمهارة وحدها لا تكفى.. فمصر لديها مهارات فردية كثيرة.. ولو أردنا أن نقصر كلامنا على المنتخب القومى.. عندنا محترفون بشكل غير مسبوق.. عندنا محمد صلاح وتريزيجيه ورمضان صبحى والننى وآخرون.. استبعدوا بعضهم مجاملات لبعضهم.. إنها «المنظومة» التى أتحدث عنها.. صلاح وحده لا يفعل شيئاً.. فقط نريد ترسيخ فكرة المنظومة و«التيم»!.

وأتفق مع رئيس الوزراء فى كلمته فى حفل افتتاح مركز تقييم القدرات والمسابقات.. أتفق مع مقاصدها تماماً.. وأتفهم أن الواسطة ليس لها مكان.. أعرف أنه يتحدث عن المهارات والجدارة.. فهل سننجح فعلاً فى ذلك؟.. ألا تتدخل المجاملات فى المنتصف؟.. ألا تتدخل الوساطات عند الاختيار؟.. أليست المسابقات هى الباب الملكى للفساد والمحسوبية و«الإزاحة» أيضاً؟!.

فهل نسى رئيس الوزراء ما قيل عن الوضع الاجتماعى فى اختيار المتقدمين للخارجية وجهات أخرى؟.. هل تلاشت من حياتنا مقولة «غير لائق اجتماعياً»؟.. هل تغيرنا فعلاً؟.. هل الجدارة هى المعيار فى المناصب العامة، وليس أصحاب الحظوظ؟.. على أى حال هذه نوايا جيدة، وتؤسس لمرحلة جديدة من حياتنا الوظيفية.. الإدارة الكفؤة هى بداية الإصلاح الإدارى الحقيقى!.

وأخيراً، أقول لدولة رئيس الوزراء إن من أهم الاختبارات، التى يجب على أصحاب الوظائف العامة أن يجتازوها، العمل بروح الفريق.. هناك وزراء وقع عليهم الاختيار لم ينجحوا.. وهناك محافظون فشلوا.. لأنهم لم يجرّبوا أبداً.. ولم يعملوا يوماً بروح الفريق.. وكان المنصب مكافأة نهاية الخدمة!.

. هذا الكلام علي مسئولية صاحبه، ولن نتدخل بالنقد اوحتي الاشاده علي ما يرويه كتاب المقال في المساحات اليوميه

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق