الحقائق والاسرار التي تم دفنها في مقبرة حسين سالم.. كشف عنها رجال مبارك في سرادق العزاء

0 592

هناك تفاصيل وأسرار كثيرة، تم دفنها مع نعش رجل الأعمال حسين سالم، لااحد يعرف أرقام واعمال هذا الرجل، لأن الغموض مازال يحيط بحياة واعماله، رغم ماتم كشفه من معلومات بسيطه عنه الاانه رجل المهمات الغامضه،.. حاول البعض في الأيام الماضيه ان يعطي وش ورنيش لتلك الشخصيه، وتم نشر أعمال قام بها لصالح الدوله المصريه، لكن ما حقيقة هذه المعلومات، لااحد يستطيع أن يجزم أين الحقيقه، لكن دوره الغامض يحرك حوله الشكوك

وصف حسين سالم في عهد مبارك بأنه “واحد من أكثر رجال الأعمال سرية في مصر”،، كما وصف بإمبراطور الأعمال وكان من أقرب المقربين لمبارك. وعرف عنه أيضا أنه الأب الروحي لمدينة شرم الشيخ حيث أنه أول من استثمر فيها منذ عام 1982،[ وهو يعتبر مالك خليج نعمة بالكامل، بالإضافة إلى أنه يمتلك عدة منتجعات منها منتجع «موفنبيك جولى فيل» في مدينة شرم الشيخ أكبر المنتجعات السياحية في هذه المنطقة. أمر حسين سالم ببناء قصر كبير على أطراف المنتجع على أحدث الأساليب العالمية وأهداه للرئيس السابق. كما أمر أيضاً ببناء مسجد بلغت تكلفته حوالي 2 مليون جنيه خلال أقل من شهرين، عندما علم أن مبارك سيقضي إجازة العيد في المنتجع الشهير.

، يعد رجل المهمات الغامضة والسرية وأبرز المقربين للرئيس الأسبق حسني مبارك.

، أن “هذا الرجل كان يمثل أحد رجالات المحميات الخفية داخل مصر ويكفي هنا أن نقول إنه عندما اغتيل الرئيس الأسبق، أنور السادات، لم يجد ابنه طائرة خاصة يعود بها إلى مصر سوى طائرة حسين سالم”.

حسين سالم بدأ ممارسة لعب أدوار خفية في عهد السادات، فمعظم الشعب المصري يرى في حسين لغزا كبيرا عصيا على الفهم، بينما ترى طبقة رجال الأعمال أن حسين سالم هو من يقوم على حماية مصالحها.

.. وسط إجراءات أمنية مشددة، حضر كثير من رجال الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، مراسم عزاء رجل الأعمال الراحل حسين سالم، في دار مناسبات مسجد الشرطة بمدينة 6 أكتوبر على مدار 4 ساعات.

حضر العزاء كامل أبو علي، ووزير السياحة السابق زهير جرانة،  وعلاء وجمال مبارك.

كما حضر العزاء المرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق، ووزيرالتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد عبد الغفار، بينما تلا القرآن الشيخ الدكتور أحمد نعينع وآخرون بالتناوب فيما بينهم.

وحرصت أسرة الراحل على توزيع حقيبة على الحضور مكتوب عليها «صدقة جارية على روح المغفور له صاحب الأعمال الطيبة والذكرى العطرة».

واحتوت الحقيبة على مصحف وسجادة صلاة بلاستيكية وسبحة وعدد من المطبوعات الدينية التي تضمن أذكار الصباح والمساء، وأدعية الرقية الشرعية، وأدعية للأمان من الخوف والكرب، وأدعية للمتوفي، بالإضافة إلى كتيب صغير من جمع وتخريج سعيد بن على بن وهف القحطاني، تحت عنوان: “الدعاء من الكتاب والسنة ويلية العلاج بالرقية الشرعية”، وكتاب آخر تحت عنوان: “مفاتيح الفرج لتفريح القلوب وتفريج الكروب”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق