ad1
ad1

(البراند) المصري الذي قارب من العالمية ..تفاصيل سقوط شجرة كشري ابو طارق

0 826

 

احيانا وانت تلتهم طبق كشري ،او اي اكلات مصريه شعبية،لم يات لك التفكير ليحاصرك ،ويسد ابواب شهيتك ، ويضع لك عشرات الاسئلة اهمها لماذا نجحت (براندات) مختلفة امريكية واوربيه في فرض اكلاتها الشعبية،علي معظم شعوب العالم ،وكمان مصر، ؟طبعا وانت بتاكل مش هايجي علي خاطرك اي اسئلة !! طيب احنا  ممكن نقولك كل الاستفسارات وبعد الاكل حاول تفكر معانا..المهم في الموضوع ان اكلات اللي دخلت السوق المصري ومعروفه بالاسم بتسبب مشاكل صحية كثيرة، وانت ادري بكل التفاصيل ،ومش هنقولك اي نصايح، طيب الاكل الشعبي اللذيذ  ومنه طبق الكشري ، وصاحب اهم طبق ابو طارق رغم الاهتمام الشعبي المصري ،وكمان الحكومي ايوه الحكومي ..كتير من اعضاء الوفود  الرسمية  يتم اصطاحبها لمحل ابو طارق،وكمان الفنانين والمشاهير، ..طيب المهم في القصة الكشري او ابو طارق الاجانب والوفود الرسميه عرفته ،لكن الموضوع ما وصلش زي (البراندات) العالميه ليه بقي ؟!! عشان خاطر (السيستم) وهو ده مشكلة المشاكل في مصر علي مستوي الافرا د حتي الحكومه، سيبك من الكلام الكبير،ونشوف تجربة تانيه زي كشري التحرير عمل (سيستم  ) وطلبات تقدم بالتكنولوجيا وخلافه،لكن مش هوده اللي نجح اصحاب الاكلات العالميه ..عشان مانطولش عليك احنا خدنا موضوع سقو ط شجره ايوه شجره في شار ع شامبليون بالقرب من محل ابو طارق عشان نحكي معاك شويه عن الاكل المصري اللي هو طبعا افضل وبالرغم من كده لم يحقق نجاح في الخارج زي الاكلات الامريكية التي تسبب امراض خطيرة،بالرغم من كده الاقبال عليها كتير وارباح البرندات

بيروح طبعا للخارج ..طيب انت مش مصدق من حقك ،عشان بتحب الاكل ده !! طيب احنا هنعمل اللي علينا ونحكيلك قصة

«أبو طارق» عمر هذه القصة 57 عاما، حيث بدأ عم يوسف مشواره منذ عام 1950، بعد أن ورث مهنة وعربة صناعة الكشري عن والده، الذي كان يعمل على عربة يد صغيرة يتنقل بها في وسط القاهرة لبيع الكشري. وظل يوسف يعمل على عربة اليد هذه الى أن نجح في إدخار مبلغ من المال دفعه لمشاركة أحد معارفه في شراء مقهى كان في مكان المحل الموجود الآن، ولم يفكر الشريكان في تغيير نشاط المقهى حتى مات شريك عم يوسف، الذي سارع الى ورثة شريكه واشترى منهم نصف المقهى، وحول نشاطه لمحل لبيع الكشري، معتمدا على خبرته في هذا المجال، ويوما وراء الاخر كان عم يوسف يثبت مكانته في سوق الكشري في مصر، الى أن نجح في شراء العقار، الذي يقع في أسفله المحل الذي تحول الى أكبر محل لبيع الكشري في القاهرة وبات يضم ثلاثة طوابق. الطريف أنه لم يفكر في افتتاح فروع أخرى لمحله الشهير، والسبب كما يقول عم يوسف، الذي التقيناه في محله: «أنا ما زلت حتى الآن أمارس العمل بيدي، فأنا أقوم بفتح المحل في الساعة السابعة صباحا من كل يوم وأشرف على العمال بنفسي أثناء إعدادهم مكونات الكشري للتأكد من درجة طهي كل منتج بالطريقة الصحيحة، وهو أمر لن أستطيع الوفاء به اذا ما قمت بافتتاح أكثر من فرع، مما قد يؤثر على مستوى الخدمة وهذا ما لا أقبله اطلاقا».

أبو طارق ليس مجرد محل لبيع الكشري للمصريين من البسطاء، ولكنه بات قبلة السائحين والعديد من الشخصيات المهمة والشهيرة، سواء من المصريين أو الاجانب، وهو ما يؤكده عم يوسف بقوله: من أشهر زبائني عدد من أفراد العائلات الحاكمة في الخليج ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، إضافة الى عدد كبير من الفنانين، مثل المخرج يوسف شاهين، الذي يقع مكتبه في نهاية الشارع، الذي يقع فيه المحل واعتاد تناول الكشري عندي، والفنان عادل إمام ومحمد هنيدي وأشرف عبد الباقي وشعبان عبد الرحيم وغيرهم الكثير.   الطريف أن أبو طارق، وعلى الرغم من اهمية زبائنه في بعض الاحيان الا انه لا يقبل بحالة الطوارئ التي يفرضها وجود مثل هذه الشخصيات في الاماكن التي يذهبون اليها. حيث يفرض أبو طارق قوانينه الخاصة به على من يأتي الى محله. فلا يسمح بإخلاء المكان من الزبائن العاديين كما لا يسمح بوجود حراسات مسلحة. ويقول عم يوسف عن هذا الامر: لا أقبل بتغيير نظا مي

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق