اثيوبيا تعلن في حربها الجديدة تنصيب المراة علي مملكة نهر النهضة لاكتساح المعركة بسهولة..

0 263

 

الخطوات الجديدة التي تتخذها الدولة الاثيوبيا تعبر عن ان هناك مخطط عام ،وشامل ليس فقط بناء سد يحتجز الماء لتوليد طاقة كهربائية،بل علي العكس تماما هناك طاقات اخري يتم اتخاذها في اراضي المصب ،منها التحول الفكري في ترسيم المراه الاثيوبيا حيث اختار

برلمان أثيوبيا اميازا أشيفاني رئيسة للمحكمة العليا، وهي المرة الأولى التي تتولى فيها امرأة هذا المنصب في البلاد.

وتعتبر اميازا محامية، وناشطة في الدفاع عن قضايا المرأة الأثيوبية، وقد شاركت في صياغة الدستور الأثيوبي، كما أسست جمعية للنساء المحاميات الأثيوبيات.

ويأتي تعيين اميازا أشيفاني على رأس المحكمة العليا في أثيوبيا، أياما بعد تعيين الدبلوماسية سهلي ورق زودي رئيسة للبلاد.

كما يأتي هذا التعيين كذلك، بعد تعيين الوزير الأول أبي أحمد حكومة جديدة لأثيوبيا تضم 20 وزيرا، 10 وزراء منهم نساء، بينهن وزيرة للدفاع، وأخرى للسلام، وقلص عدد الوزارات من 28 إلى 20 وزارة.،..كل تلك المستجدات تجلك تنظر الي سد النهضه بانه نقطة ماء في نهر التغير الفكري الذي حدث في تلك المنطقة، ..حسنا مافعلته حكومتنا عندما تعاملت مع قضية سد النهضة بالفكر والحوار ،ولم تستخدم لغة القوة والتعالي علي الجنوب الافريقي،..المشهد اصبح ينم عن تفاصيل كثيرة حتي وان كان هناك شبهة مؤامرة لكنها نقطة لايتم النظر اليها علي انها اساس لحل معادلة ،تتحكم فيها ارادة التغير الفكري في العقلية الافريقية،اذن الصورة بدات تاخذ رؤية تنصيب المراة علي مملكة النهر حتي تصبح الخصوبة العقلية رمز لتلك البقعة،

الامور تسير وفق للعقل والكل يخضع لتلك الرؤية الموحدة لهذه الارادة العازمة علي التحول والتغير، حتي وان خاضت معارك كثيرة،اهمها ماتم الاعلان عنه مؤخرا

وكشفه النائب العام الإثيوبي، في مؤتمر صحفي، الاثنين، أنه تم إيداع الجنرالات الإثيوبيين قيد الحبس المؤقت في قضايا فساد، عقب دعوتهم لعقد اجتماع في أحد المكاتب التابعة لشركة «ميتيك»، موضحا أنه تم نقلهم إلى مقر شرطة أديس أبابا، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإثيوبية «إينا».

وشركة «ميتيك» هي المجمع الصناعي العسكري في إثيوبيا، وتأسست في إطار موسوم مجلس الوزراء عام 2010، وكان يشغل منصب رئيسها التنفيذي طوال الـ 8 سنوات الماضية، الجنرال الإثيوبي كينف دانيو، الذي قدم استقالته في أبريل الماضي، عقب اختيار أبي أحمد رئيسا الوزراء.

وكانت الحكومة الإثيوبية أصدرت قراراً بإلغاء عقدها المبرم مع شركة «ميتيك» التابعة للجيش الإثيوبي، لتأخرها في إنجاز مشروع سد النهضة، الذي كان مخططًا الانتهاء منه في غضون 5 أعوام، وبعد أن كشفت لجنة برلمانية إثيوبية، أن الشركة أهدرت مئات الملايين من الدولارات في إنتاج الأجهزة دون دراسة شاملة عن السوق لمنتجاتها، وقدمت اللجنة تقارير تفيد بأن الأجهزة التي تنتجها الشركة تبلغ قيمتها 326.4 مليون دولار، ولكنها تركت بالمخازن حتى تهالكت، خاصة مع ركود تسويقها وبيعها، فضلاً عن فشل الشركة في بناء وتسليم 10 مصانع حكومية لإنتاج السكر بتكلفة 3 مليارات دولار، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية. وكانت مصادر في البنك التجاري الإثيوبي كشفت، في يونيو الماضي، أن شركة السكر الحكومية أهدرت 2.8 مليار دولار دون استكمال أي مشروع أخر تم الاتفاق عليه.

ومنذ وصول أبي أحمد للسلطة، تشهد إثيوبيا حملة تغييرات غير مسبوقة في قيادة الجيش والحكومة، ففي يونيو الماضي، أصدر قرار بعزل رئيس الأركان، الجنرال سامورا ينوس، الذي كان يعد رجل النظام الحاكم، كما أصدر قرار بتعيين الجنرال آدم محمد مديرًا عامًا لجهاز الأمن والمخابرات الوطنية خلفًا للجنرال قيتاجو أسفا.،..التفاصيل هناك في المصب بدات تتضح بان الصورة عبارة عن رؤية للمستقبل فلابد ان نكون جزء منها حتي وان استثمرنا فيها  ولكن بشرط ان تكون احد ادوات المفاتيح معنا، وان لاتكون تلك النهضة علي حساب شريان الحياة في بلدنا.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق