إسرائيل تطلب طابا مقابل جزء من النقب.

0 463

مراوغات وأساليب التواء ، ومهارات كثيرة، والاعيب، وحيل مختلفة، يقوم بها العدو الاسرائيلي علي مر العصور، وما اخذ بالقوة لايسترد الابالقوة، . جاء طلب إسرائيل وعرضها بالتنازل عن جزء من صحراء النقب مقابل حصولها علي طابا، برفض شديد من الرئيس حسني مبارك في تلك الفترة، وهذا ما أكده للإعلامي عماد اديب في لقاء قديم قبل الثوره، حيث فجر الرئيس مبارك ان أمريكا حاولت اختباري بمطالبتي بالتوقيع علي اتفاقية كامب دفيد مرة اخري لكني رفضت بشدة، وهددت بانه في حالة عدم تنفيذ إسرائيل لا تفاقية السلام سوف يكون هناك كلام ثاني، مبارك قال ان هذا العرض تم بعد توليتي الحكم بعام واحد  . اختلف مع مبارك هذا حقنا جميعا، ولكن سيظل التاريخ يذكر انه احد قواد حرب أكتوبر.

نقاط عن اتفاقية كامب دفيد

17 سبتمبر من عام 1978، وقعت كل من مصر وإسرائيل اتفاقية “كامب ديفيد” الشهيرة، حيث يمر اليوم 40 عاما على توقيع هذه الاتفاقية التى غيرت مجرى الأمور فى الشرق الأوسط، وفيما يلى أبرز 10 معلومات عن اتفاقية كامب ديفيد.

1- اتفاقية “كامب ديفيد” تم توقيعها بين الرئيس المصرى الراحل محمد أنور السادات، ورئيس وزراء إسرائيل مناحيم بيجن، بعد المفاوضات فى منتجع كامب ديفيد الرئاسى، بالولايات المتحدة الأمريكية.

2-  المفاوضات والتوقيع على اتفاقية “كامب ديفيد”، تمت تحت إشراف الرئيس الأمريكى السابق جيمى كارتر.

3- استمرت المفاوضات قبل التوقيع لمدة 12 يوما، حيث وصل الوفدان المصرى والإسرائيلى إلى كامب ديفيد يوم 5 سبتمبر 1978، وتم التوقيع يوم 17 سبتمبر.

4- بداية السلام مع إسرائيل، كان خلال افتتاح البرلمان فى 1977، وفي هذه الجلسة الشهيرة أعلن السادات استعداده للذهاب للقدس بل والكنيست الإسرائيلى، وقال: “ستُدهش إسرائيل عندما تسمعنى أقول الآن أمامكم إننى مستعد أن أذهب إلى بيتهم، إلى الكنيست ذاته ومناقشتهم”.

5- فى اليوم الأول من المحادثات قدم السادات أفكاره عن حل القضية الفلسطينية بجميع مشاكلها متضمنة الانسحاب الإسرائيلى من الضفة وغزة وحلول لقضية المستوطنات الإسرائيلية، واستنادا إلى مبارك فأن السادات لم يركز فى محادثاته كما يعتقد البعض على حل الجانب المصرى فقط من القضية.

6- جرت مراسم توقيع الاتفاقية فى الدور الأول بالبيت الأبيض، وعلى المنصة ألقى كارتر وبيجين والسادات كلمة صغيرة، ثم بدأ التوقيع وسط التصفيق.

7- العلاقات بين الوفد المصرى والإسرائيلى خلال المفاوضات قبل التوقيع كانت ممتازة باستثناء محمد إبراهيم كامل وزير الخارجية وقتها، الذى أصابه إحباط تام، وكان يرفض مقابلة أحد.

8- خلال المفاوضات استقال وزير الخارجية محمد إبراهيم كامل لمعارضته الاتفاقية، ولكنه اتفق مع الرئيس السادات أن يكون الأمر سريا ويتم الإعلان عقب عودته إلى القاهرة.

9- أثارت اتفاقيات “كامب ديفيد” ردود فعل معارضة فى مصر ومعظم الدول العربية.

10- تم تعليق عضوية مصر فى جامعة الدول العربية من عام 1979 إلى عام 1989 نتيجة التوقيع على هذه الاتفاقية

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق