DFP

- Advertisement -

ad11
ad11

أوراق ووثائق تركية تكشف : عدنان مندرس عشق العرب فذهب الي حبل المشنقة.. أردوغان تضامن مع المحفل الصهيوني فاجلسه الإخوان علي كرسي الخلافه

0 157

ماذا تعرف عن مندريس الذي حاول تعريب تركيا
……………………………………………………..
كثيرون لايعرفون صداقة اردوغان مع اسرائيل منذ زمن طويل وكان عضو في المحفل الصهيوني بعكس عدنان مندريس عاشق العرب عدو اسرائيل الذي كان يسعي وحلمة تحويل تركيا لدولة عربية دخل الإنتخابات مرشحاً للحزب الديمقراطي سنة (1950م) ببرنامج عجيب توقعت له كل الدراسات الأمريكية الفشل المطلق ، كان البرنامج لا يتضمن أكثر من محور مهم منهم عودة الأذان باللغة العربية، والسماح للأتراك بالحج، وإعادة إنشاء وتدريس الدين بالمدارس، وتعليم ونشر اللغة العربية فقد كان يحب العرب ويريد تركيا عربية ثم تدخل كي لا تقرر
وإلغاء تدخل الدولة في تركيا شكل ملابس النساء المرأة. وكانت النتيجة مذهلة ، حصل حزب أتاتورك علي إثنين وثلاثين مقعداً ، فيما فاز الحزب الديمقراطي بثلاثمائة وثمانية عشر مقعداً، وتسلم عدنان مندريس مقاليد الحكم رئيساً للوزراء ، وجلال بايار (رئيس الحزب) رئيساً للجمهورية ، وشرع لتوه ينفد وعوده التي أعلن عنها للشعب أثناء العملية الإنتخابية. واستجاب مندريس لمطالب الشعب فعقد أول جلسة لمجلس الوزراء في غرة رمضان، وقدم للشعب هدية الشهر الكريم : ( الأذان بالعربية ، وحرية اللباس ، وحرية تدريس الدين باللغة العربية ، و بدأ بتعمير المساجد المهجورة واستعان بالمدرسين من المصريين و العرب وسرعان ما عادت اللغة العربية في سنوات قليلة ). ثم جاءت انتخابات عام (1954م) وهبط نواب حزب أتاتورك إلى (24) نائباً، واستكمل مندريس المسيرة
فسمح بتعليم اللغة العربية لغة اساسية ،وقراءة القرآن الكريم وتدريسه في جميع المدارس حتى الثانوية ، وفتح (25 ألف) مدرسة لتحفيظ القرآن باللغة العربية ، وأنشأ (٢٢) معهداً في الأناضول لتخريج الوعاظ والخطباء وأساتذة الدين،
وسمح بإصدار المجلات والكتب التي تدعو إلى التمسك بالإسلام والسير على هديه،وأخلى المساجد التي كانت الحكومة السابقة تستعملها مخازن للحبوب وأعادها لتكون أماكن للعبادة .وتقارب مندريس مع مصر والعرب ضد إسرائيل ،
وفرض الرقابة على الأدوية والبضائع التي تصنع في إسرائيل ، وطرد السفير الإسرائيلي سنة (1956م) تضامن مع مصر ،وعندها تحركت القوى المعادية للعرب للإسلام ضد مندريس،فقام الجنرال ( جمال جو رسل ) في 28يونيو سنة (1960م) بانقلاب عسكري كانت نتيجته شنق عدنان مندريس وفطين زورلو وحسن بلكثاني ..
لقد كان السبب المباشر الذي قاد مندريس إلى حبل المشنقة، سياسته التي سمحت بالتقارب مع العالم الإسلامي ، والجفاء والفتور التدريجي في علاقتنا مع إسرائيل.

ad4

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق